جميلة البزيوي
قال أستاذ القانون الدولي و العلاقات الدولية، عبد الفتاح بلعمشي، ” أن مجلس الأمن، يتحدث بشكل صريح و واضح عن أطراف النزاع، في قضية الصحراء المغربية”. و أردف بلعمشي، في تصريح نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن مجلس الأمن، يتحدث بشكل صريح و واضح عن أطراف النزاع في قضية الصحراء و التي يجب أن يعمل المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء المغربية، على حثها على استئناف الحوار و مسلسل الموائد المستديرة، مشيرا إلى أن الأطراف المعنية هي المغرب و الجزائر و موريتانيا و البوليساريو.
و أردف أستاذ القانون الدولي، “أن تعمد وكالة الأنباء الفرنسية، التغاضي عن ذكر كل أطراف النزاع التي تحدث عنها الأمين العام للأمم المتحدة، خلال الندوة الصحافية التي عقدها أول أمس الجمعة، هو أمر مجانب للصواب”. مضيفا أنه بعد الجولة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا، إلى المنطقة، فإن الندوة الصحفية للأمين العام الأممي، تأتي انطلاقا من مخرجات مجلس الأمن و التوصيات التي حددها في 29 أكتوبر المنصرم. و سجل أستاذ القانون الدولي، في هذا السياق، أنه “لا يمكن أن نتحدث إلا عن مرجع أساسي يتمثل في قرار مجلس الأمن و التوصيات التي صدرت عنه، و هو موقف الدول المشكلة لمجلس الأمن الداعي صراحة إلى حل و تسوية هذا النزاع في إطار الفصل 6 من ميثاق هيئة الأمم المتحدة”.
و بعدما أبرز أن هذا الموقف، يكرس الجزائر طرفا أساسيا و رئيسيا في هذا النزاع الإقليمي، أشار بلعمشي، إلى التحركات الدبلوماسية التي فشلت فيها الجزائر، ثم محاولة التملص من المسؤولية المباشرة و كذا معاكسة الطرح المغربي لحل هذا النزاع الذي طال أمده.

