جميلة البزيوي
هلوسات و تصريحات غريبة و مرعبة كان يرددها صاحب جريمتي تيزنيت و أكادير،صباح اليوم الأربعاء ساعة تقديمه على قاضي التحقيق المكلف بالإرهاب لدى محكمة الاستئناف، ليقرر هذا الأخير بعد التنسيق مع النيابة العامة بالرباط بإحالة الجاني على مستشفى الأمراض العقلية بسلا من أجل إجراء له الخبرة. و كان المتهم قد اعتدى بالسلاح الأبيض على امرأتين أجنبيتين في مدينتي تزنيت و أكادير، و توفيت إحداهما نتيجة الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها.
و ذكرت المصادر، أنه خلال البحث مع المتهم بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صرح ” أن ما قام به من وحي الشيطان، إذ هو الذي أمره بأن يقوم بالاعتداء على الغربيين و يهاجمهم بواسطة السلاح الأبيض، كما أكد أن تصرفاته ناتجة عن أوامر و توجيهات من “أصوات” مصدرها مسؤولون كبار في حكومات من القوى الغربية، تطلب منه أن يعيش في حالة غير صحية و غير نقية و ذلك عن طريق جعل ملابسه متسخة بل و حتى تدنيس نسخة من القرآن الكريم بالتغوط عليه، كما أن تلك الأصوات تدعوه إلى إثارة الاضطرابات و العيش في عزلة بعيدًا عن أسرته، كما تحثه أيضا على الانتحار و الذهاب إلى الشواطئ خلال الليل “. و كان المتهم حسب مصادر مطلعة ، خلال البحث معه يتحدث بطريقة غريبة ، كما كانت تظهر عليه هلوسات ما يؤكد إصابته باختلال عقلي .
البحث القضائي أكد، أن المتهم حاول الانتحار سنة 2012، و كان موضوع متابعة نفسية، حيث كان يتابع علاجه النفسي بقسم الطب النفسي بمستشفى تيزنيت بين 25 شتنبر إلى 25 أكتوبر 2021 .
من جهة أخرى أسرة الجاني أكدت على أنه يعاني من خلل عقلي منذ سنة 2010، حيث أكدت شقيقته لــ” زهرة المغرب”، أن شقيقها بدأت تظهر عليه علامات الاضطراب النفسي مباشرة بعد حصوله على شهادة الباكالوريا، و تم توقيفه من قبل عناصر الدرك الملكي ببويزكارن، و إحالته على مصحة الأمراض النفسية بإنزكان قبل أن يعود إلى المنزل للخضوع لبروتوكول علاجي تم وصفه له من طرف طبيب مختص. مضيفة أن شقيقها بالرغم من مرضه و بعد خمس سنوات من الدراسة في جامعة ابن زهر بأكادير، التي كان يصاب فيها بين الفينة و الأخرى بنوبات مرضية مفاجئة تمكن من الحصول على الإجازة. و أردفت شقيقة الجاني، أن شقيقيها عمل حارس أمن بمؤسسة فندقية طيلة فترة “كورونا”.

