جنة بوعمري
كشف تقرير للجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، حول “جودة التربية والتكوين في المغرب في ظل دستور 2011″، ” أن تدني جودة التعليم في المغرب تسبب في إهدار 25 مليار درهم سنة 2020″، وهو “ما يمثل نحو نصف ميزانية الدولة المخصصة للتعليم برسم سنة 2020
و قدر التقرير، إجمالي تكلفة توقف الدراسة، بنحو 14.7 مليار درهم، ويشمل ذلك غياب الأساتذة وإضرابهم عن العمل، الذي “استفحل منذ سنة 2016، تاريخ دخول نظام التعاقد مع الأساتذة حيز التنفيذ”، بينما بلغ إجمالي تكلفة الهدر المدرسي نحو 3.9 مليارات درهم، ثم تكلفة التكرار المدرسي التي بلغت نحو 6.26 مليارات درهم.
و يرى التقرير أنه “سيكون من الضروري الاستثمار في جودة التعلمات حتى نتمكن من استخدام الأموال المكتسبة في بناء مدارس جديدة، وتكوين المدرسين وشراء الموارد التعليمية، والتي بدورها ستسهم في تحسين جودة التعليم، واستعادة المزيد من الأموال، وبالتالي السماح لهذه العجلة الفياضة بالخير بالدوران باستمرار”.

