جنة بوعمري
كشف تقرير للمجلس الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي، أن أكثر من 35 في المائة من المغاربة معرضون للتدخين، و أن محتوى السجائر في البلاد من النيكوتين و المواد السامة أعلى من الكمية الموجودة في السجائر المرخصة بأوربا. و حذر التقرير، من كون ظاهرة الإدمان، آخذة في الانتشار بالمغرب، و أشكالها تتنوع و تزداد خطورة و حدة، مؤكدا أن أسبابها لا تزال غير معروفة بالقدر الكافي، على اعتبار أن ظاهرة الإدمان، مازالت محاطة في المغرب بالطابوهات و الصور النمطية و الأحكام المسبقة. و طالب تقرير الشامي، من الدولة المغربية، الاعتراف بالإدمان بوصفه مرضا يتطلب علاجا قابلا قانونيا للتكفل به من طرف هيئات الضمان و الحماية الاجتماعية، و مراجعة الإطار القانوني من أجل حماية و رعاية الأشخاص المدمنين و تعزيز منظومة العقوبات ضد المتاجرين في المخدرات و المواد المحظورة، و توجيه نسبة 10 في المائة، كنسبة ثابتة من مداخيل الدولة، المحصلة من المواد و الأنشطة و الخدمات المسببة للإدمان نحو العلاج و البحث و الوقاية.
و حذر المجلس من خطورة انتشار ظاهرة الإدمان بالمغرب، بالبحوث التي أنجزتها وزارة الصحة حول هذا الموضوع، و التي كشفت أن معدل انتشار تعاطي التبغ، يبلغ 9 في المائة، كما أن 7.9 في المائة من التلاميذ المتراوحة أعمارهم بين 13 و 17 سنة هم مدخنون و 63.3 في المائة منهم بدؤوا التدخين قبل بلوغ سن 14

