بمناسبة السنة الجديدة.. آيت الطالب يشكر موظفي و أطر وزارة الصحة

436

- Advertisement -

جميلة البزيوي

مع بداية السنة الجديدة، وجه وزير الصحة و الحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب رسالة شكر و امتنان إلى موظفي و أطر وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية.

 و قال الوزير إنه في ظل الظرفية الإستثنائية التي تعيشها بلادنا جراء الوضعية الوبائية المرتبطة بتفشي وباء كوفيد19، و تقديرا للمجهودات الجبارة و المتميزة التي بذلها موظفو و أطر وزارة الصحة بمساندة كافة الشركاء و المتدخلين، و إشادة بما قدموه من تضحيات و نكران للذات لا تقدر بثمن خلال هذه الأزمة الصحية الطارئة و الظرفية الحرجة، و إنه “لمن دواعي سروري و من باب العرفان أتوجه بخالص عبارات الشكر و الإمتنان لكافة الموظفين و الأطر الطبية و الصحية و التقنية و الإدارية للوزارة على روح المواطنة العالية و المسؤولية الكبيرة و الانخراط اللامشروط الذي برهنوا عليه خلال هذه التحديات الصحية الكبيرة و الوضعية الاستثنائية”.

و أضاف خالد آيت الطالب ” إننا اليوم، و نحن على مشارف السنتين منذ ظهور أولى حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19، لا يمكنني إلا أن أحيي عاليا كل نساء و رجال قطاعي الصحة العام و الخاص على التضحيات الجسام و المجهودات الكبيرة و النوعية التي قدموها بنكران ذات، سطروا بها ملاحم بطولية تدعو للفخر و الإعتزاز، ستظل راسخة في تاريخ المغرب المعاصر، مسترخصين، رغم المخاطر، أنفسهم فداء لإخوانهم ممن ألم بهم الوباء، و مناضلين من أجل ضمان سير المرفق العمومي و توفير الخدمات الصحية الاستشفائية للمواطنات و المواطنين، و لو في ظروف صعبة رغم قلة العدد، و الاشتغال بشكل متواصل ليلا نهارا و على مدار سائر أيام الأسبوع بدون توقف و دون الاستفادة أحيانا من الإجازات، إذ أثمرت الجهود الحثيثة لوقوف مختلف التكوينات الطبية و الشبه الطبية و التقنية و الإدارية الصحية الوطنية في الصفوف الأولى لمواجهة “كورونا” الذي حصد للأسف أرواح 14849 مواطن رحمهم الله، عن إجراء أكثر من 9881067 فحص، و إكتشاف إصابة أكثر من 963092 شخص، و تعافي ما يزيد عن 940193 مصابة و مصاب، و تقديم الجرعات لما يزيد عن 24 مليون و نصف مواطن مغربي، أرقام لا شك تكرس النجاح الكبير و الملموس لحملة التلقيح الوطنية و تزكي المنجزات التي حققتها المملكة المغربية في تدبير الجائحة و التي شهد به القاصي و الداني عبر العالم. و لأن هذا النجاح هو ثمرة التدبير الحكيم للملك محمد السادس ، و نتيجة لتوجيهاته السامية المواكبة و الدؤوبة، مما أدى إلى تظافر جهود عدد من القطاعات و المؤسسات الحكومية و السلطات المحلية و الأمنية و مؤسسات القطاع الخاص و الفاعلين الاقتصاديين”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com