جنة بوعمري
سجلت صناعة الرأسمال الاستثماري المغربي أداءا جيدا خلال سنة 2021، كما يتضح من مستوى جمع الأموال و العدد المتزايد من الشركات المستثمرة. و الدليل هو أن الفاعلون في الرأسمال الاستثماري، المواكبون الحقيقيون للمقاولات الصغرى و المتوسطة، وقعوا على ميزانية 2021 مرضية، مساهمين بذلك في مرونة و نمو الهياكل المستثمرة في ذروة الجائحة.
و في هذا الإطار ، أوضح طارق هادي، رئيس الجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ما لا يقل عن 26 شركة للتدبير تدير 40 صندوقا استثماريا، و تعمل في القطاع بمبلغ تراكمي قدره 25 مليار درهم منذ انطلاق الصناعة و ما مجموعه 250 شركة مستثمرة.
مضيفا ،أن صناعة الرأسمال الاستثماري المغربي تطورت بشكل إيجابي خلال السنوات الأخيرة، حتى في ذروة أزمة كوفيد سنة 2021 تؤكد هذا الاتجاه.
و بينما شملت التوقعات الأولية 17 استثمارا فقط في 2021، أشار رئيس الجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال إلى أنه تم، حتى الآن، تحديد 29 عملية، مضيفا أن جمع الأموال من قبل شركات التدبير قد يصل إلى 5 مليارات درهم في 2021 و2022 .
و في مجال الضرائب، تقترح الجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال إعادة تأهيل حيادية الضريبة على القيمة المضافة، و هو ما ينطوي على سداد الضريبة على القيمة المضافة على تكاليف تشغيل الصناديق المغربية، بقدر ما “يؤثر هذا الأمر، دون مسوغ، على تصنيف المستثمرين في هذه الصناديق و يخفض من استثمارات هذه الصناديق بمبلغ يقدر بـ 5 في المائة من حجمها.
