جميلة البزيوي
شهد معبر باب سبتة المحتلة، ليلة الجمعة – السبت تدفق عدد كبير من الشباب المغاربة و الأفارقة من أجل الهجرية السرية. و على إثر ذلك شهدت مدن الفنيدق و تطوان و المضيق و مرتيل، حالة استنفار بعد توافد مجموعة من الشبان و المراهقين على هذه المدن، بعد انتشار تسجيلات عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي تزعم فيه سيدة بأن هناك تسهيلات بخصوص عبور المهاجرين إلى المدينة المحتلة، ليلا، و هو التسجيل الذي عرف انتشارا كبير على تطبيق “واتساب” و دفع الكثير من الشبان و المراهقين إلى التوجه للمعبر.
و حسب مصادر من عين المكان أن مدينة الفنيدق عرفت سدود أمنية ، كما عرفت باقي المدن المذكورة استنفار أمني و مطاردات أسفرت عن اعتقال مجموعة من الراغبين في الهجرة، ضمنهم فتيات، كما منعت سيارات الأجرة الكبيرة من نقل الشبان و المراهقين إلى الفنيدق، و في الجانب المقابل، أفادت وسائل إعلام إسبانية، أن مدينة سبتة المحتلة شهدت بدورها استنفارا في صفوف الحرس المدني بعد انتشار تسجيلات عن وجود محاولة لهجرة جماعية ليلا.


