جميلة البزيوي
عاشت مدينة الحسيمة و ضواحيها ليلة رعب، بعد الهزات الأرضية التي شهدتها المدينة مند الساعة الثانية صباحا من اليوم الخميس. و قد خلفت هذه الهزات تصدعات ببعض المنازل، غادر على إثرها ساكنة المدينة منازلهم و الخروج للشوارع مخافة وقوع ما حدث خلال سنة 2004.
و دفعت هذه الهزات الأرضية المتتالية، عددا من العائلات إلى نصب خيام أمام منازلها، مخافة حدوث زلزال عنيف، وفق ما أوردته مصادر محلية، فيما أجرت الهزات التلاميذ في بعض المؤسسات التعليمة، الحضرية و القروية، على مغادرة أقسامهم و الخروج إلى الشوارع، ما أحدث ارتباكا في في السير العادي للدراسة.
و كان المعهد الوطني للجيو-فيزياء قد أعلن عن تسجيل 5 هزات أرضية بإقليمي الحسيمة و الدريوش مساء و ليلة الأمس، كانت أقواها هزة ضربت الحسيمة زهاء الثالثة ليلا بلغت قوتها 5.4 درجات على سلم ريشتر. و أوضحت الشبكة الوطنية للمراقبة و الإنذار الزلزالي، التابعة للمعهد، أن هذه الهزة، التي حدد مركزها في جماعة آيت يوسف أو علي، وقعت على الساعة الثانية صباحا و 54 دقيقة و 26 ثانية (توقيت غرينيتش+1).و أضاف المصدر ذاته أن هذه الهزة سجلت على عمق 17 كيلومترا، عند التقاء خط العرض 220 .35 درجة شمالا، و خط الطول 3.872 درجة غربا.


