إمام إيطالي يدعو لأهمية التعددية الدينية في أوروبا

311

- Advertisement -

يحيى بالافيتشيني (Yahya Pallavicini) – إيطاليا

ننشر مداخلة الامام يحيى بالافيتشيني، رئيس المؤسسة الإسلامية الإيطالية “كوريس”، خلال الاجتماع غير العادي للقادة الدينيين الاجتماع رفيع المستوى مع القادة الدينيين أمام المفوضية الأوروبية…

و جرى اجتماع استثنائي رفيع المستوى مع الزعماء الدينيين، أمس، بناءً على طلب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. و في خطاب الدعوة الموجة إلى بالافيتشيني جرى التأكيد أن الغرض من الاجتماع يتمثل في إعادة تأكيد التزام المفوضية الأوروبية بالحوار و إدماج الطوائف الدينية في البرنامج الأوروبي. كما تم التأكيد على احترام جميع الأديان و المعتقدات كقيمة أساسية لأوروبا. حيث لا ترتكز القيم المشتركة على إنكار الهويات المختلفة و لكن على الاعتراف بالاختلافات بما فيها الدينية. و حضر الاجتماع ممثلو سبع طوائف دينية: الأسقف نويل ترينور ، نائب رئيس المؤتمر الأسقفي في الاتحاد الأوروبي (كوميس)، لاكشمي فيياس، رئيس المنتدى الهندوسي الأوروبي، و رون إيشهورن، رئيس الاتحاد البوذي الأوروبي، ألبرت جويجوي، كبير حاخامات بروكسل، سورين سيلارو، مديرة تمثيل الكنيسة الأرثودكسية الرومانية لدى المؤسسات الأوروبية (كروسيو)، و الإمام يحيى بالافيتشيني، منسق مجلس يوليما لقادة المسلمين في أوروبا، و كريستيان كريجر، رئيس مؤتمر الكنائس الأوروبية.

و حيى الإمام الجميع مع التمنيات التقليدية للسلام و كل التمنيات الطيبة و الصادقة و الأخوية من مواطن أوروبي و متدين مسلم مع الاحترام الكامل لهوية السلطات الروحية التي تمثل التعددية الدينية الأوروبية و ممثلي المؤسسات للمفوضية الأوروبية. و قال إنه في هذه الفترة من العام في إيطاليا هناك نقاش من بعض المعلمين يدّعون إنكار أي إشارة إلى ولادة يسوع بحجة أن الأمر من الممكن أن يسبب إحراج للطلاب و الأسر المسلمين. و أضاف أن المجتمع الإسلامي دافع بانتظام عن الحقيقة التاريخية و الرمزية و المقدسة لميلاد يسوع و احترام المسلمين لهذا و لكل احتفال ديني أو ثقافي بالمجتمع الغربي، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي. و أشار إلى أن الجالية الهندية احتفلت في الأسابيع الأخيرة بعيد ديابالي و احتفلت الجالية اليهودية بذكرى خانوكا لثماني ليال، كما جرى دعوة أعضاء مجتمعنا المسلم لمشاركة المعنى العالمي للنور الذي ينير القلوب و يلهم مسؤوليات في دورات الحياة بمختلف مدن أوروبا. و ذكر أنه لا يوجد تطابق في هذه الحالة بين العقيدة اليهودية لعيد الأنوار و المذاهب الدينية الأخرى، فيما لا يزال من الممكن تقديم شهادة عن التقارب الروحي و الأخوي و المرافقة الثقافية.

و قال نشهد احتفالات أو أعياد أخرى من الهالوين إلى تبني الرغبات الموسمية لفصل الشتاء و الربيع و الصيف و الخريف و التي انتشرت في أوروبا و ليس لها جذور مع الثقافة الأوروبية أو الأعياد الدينية. و اعتبر أن كل عيد ديني له خصوصية بالنسبة للمجتمعات المعنية، فيما قد يكون فرصة نبيلة لاكتشاف التعايش بين المؤمنين و المواطنين في أوروبا و تجاوز الجهل. و طالب الإمام الإيطالي المؤسسات الأوروبية الاعتراف كل عام بأعياد الطوائف الدينية المختلفة المدعوة إلى هذا الاجتماع الاستثنائي، موضحاً أنه في حال خصصت المؤسسات الأوروبية في كل عام أمنية بمناسبة الأعياد الرئيسية المختلفة للجاليات المختلفة، قد يضاعف الشعور بالانتماء و الاندماج لمختلف المؤمنين كمواطنين في أوروبا. و ذكر أن العيدان الرئيسيان للتقويم الإسلامي هما نهاية شهر رمضان (2 مايو 2022) ونهاية الحج (12 يوليو 2022)، فيما طالب بتقارب القواعد النحوية للتعددية الدينية والتواصل المؤسسي في أوروبا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com