حسب تقرير جمعيات نسائية.. 1/5 من النساء في المغرب لا يتمتعن بالاستقلال المادي

316

- Advertisement -

جميلة البزيوي

رصد تقرير أصدرته 19 جمعية نسائية بدعم من الأمم المتحدة و كندا،  ظاهرة العنف ضد النساء في أوقات الأزمات، متخذا كنموذج تدابير الحجر الصحي التي عاشها المغرب قبل سنة و نصف.

التقرير يحمل عدة انتقادات موجهة للكيفية التي انتهجتها الحكومة، في توزيع مساعدات كوفيد-19، كما اعتبر التقرير أن فترة الجائحة تمثل إنكارا لدور المرأة كفاعل اقتصادي في الأسرة، حيث تم توجيه  المساعدات الخاصة بالعاملين غير الرسميين إلى حد كبير إلى الرجال الذين يعتبرون تلقائيا أرباب الأسر، في حين أن أكثر من 16 في المائة من الأسر تعيلها امرأة، و لم يكن بمقدورهن الحصول على هذا الدعم على أساس أنه كان يجب دفعه إلى رب الأسرة، كما تم استبعاد النساء اللائي انفصلن على شركائهن دون طلاق، ما اعتبرته الجمعيات فشلا في مراعاة تنوع واقع الأسرة في المغرب و عدم مقاربة النوع الاجتماعي.

و أردف التقرير، إنه خلال تدابير الحجر الصحي في المغرب، و التي استمرت لما يقارب ثلاثة أشهر، مثل البيت الزوجي و العائلي موقع العنف الرئيسي الذي تعرضت له النساء، خصوصا اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و 38 عاما، و اللواتي يمثلن نسبة 64 في المائة من النساء ضحايا العنف خلال هذه الفترة. و حلل التقرير وضعية النساء اللواتي تعرضن للعنف خلال فترة تدابير الحجر الصحي في المغرب، و قال إن حوالي 1/5 من النساء في حالة عنف لا يتمتعن بالاستقلال المادي، فيما سجل أن 80 في المائة من النساء المعنفات خلال هذه الفترة لديهن نشاط مدر للدخل، و لديهن عمل أو نشاط غير رسمي. و حسب المعطيات ذاتها، بالحديث عن ولوج النساء المعنفات خلال فترة الحجر للمؤسسات، فقد تمكنت 23 في المائة من النساء من الاتصال بالشرطة و تمكنت 7 في المائة من الاتصال بالنيابة العامة و 18 في المائة من النساء استطعن الذهاب إلى الخدمات الصحية.

و بقول التقرير إن انتشار خبر إغلاق المحاكم و تقليص خدمات الاستقبال في المؤسسات العمومية من مستشفيات ومراكز شرطة ودرك في بداية الحجر الصحي، خلف قلقا شديدا في صفوف النساء في وضعية العنف، نظرا لاحتمال إفلات المعتدين من العقاب المرتبط باستحالة توفير أدلة، ومع ذلك تمكنت النساء في وضعية العنف من إدراك أن شائعة الإغلاق لا أساس لها، وأن خدمات الاستقبال في المؤسسات العمومية مستمرة بشكل طبيعي حتى أن بعض المؤسسات طورت حلولا تتكيف مع حالة الحجر.

وبقول التقرير إن انتشار خبر إغلاق المحاكم وتقليص خدمات الاستقبال في المؤسسات العمومية من مستشفيات ومراكز شرطة ودرك في بداية الحجر الصحي، خلف قلقا شديدا في صفوف النساء في وضعية العنف، نظرا لاحتمال إفلات المعتدين من العقاب المرتبط باستحالة توفير أدلة، ومع ذلك تمكنت النساء في وضعية العنف من إدراك أن شائعة الإغلاق لا أساس لها، وأن خدمات الاستقبال في المؤسسات العمومية مستمرة بشكل طبيعي حتى أن بعض المؤسسات طورت حلولا تتكيف مع حالة الحجر

زهرة المغرب،  تقرير جمعيات نسائية، 1/5 من النساء، في المغرب، لا يتمتعن بالاستقلال المادي

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com