شيماء علي
أكدت وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، في بيان لها صدر اليوم الجمعة، أن عملية ترميم مسجد السنة بالدار البيضاء تعتمد على مبدأ الحد الأدنى من التدخل و عدم الإقدام على تشويه معالمه.
و أضاف بيان الوزارة في ردها على بيان صحفي أصدرته جمعية الدار البيضاء-الذاكرة، وصفت فيه عملية ترميم مسجد السنة بالدار البيضاء الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بــ”الاعتداء “على التراث البيضاوي، في حين رد بيان الوزارة ، أن الدراسات التي أعدتها لترميم هذه المعلمة تأخذ بعين الاعتبار قيمة المسجد الهندسية و التراثية، مشيرة إلى أن المهندس المعماري حسن التايس، المشرف على المشروع، قام باعتماد مقاربة ترميم تعتمد على مبدأ الحد الأدنى من التدخل و عدم الإقدام على تشويه معالم المسجد.
و أضاف البيان أن الترميم جاء بعد تأكيد الخبرة أن بناية سقف قاعة صالة النساء، متدهورة و آيلة للسقوط، بالإضافة إلى تآكل الخرسانة و الحديد، و هذا ما جعل الأشغال المبرمجة اقتصرت على إعادة وضع مركب المساكة فوق الأسقف، و إعادة تبليط الصحن على شاكلته الأصلية، و تأهيل شبكات الكهرباء و الترصيص و التطهير، و تجديد التجهيزات الصوتية؛ و ترميم النجارة الخشبية، و تأهيل قاعة الوضوء، و إعادة “مرطوب” الجدران و صباغة المسجد.

