جميلة البزيوي
أيام قليلة من تعيينها، حتى وصفت عمدة الرباط من طرف معارضيها ” من طيارة لطيارة” ، دون ترك المجال لدوي الاختصاص و باقي المستشارين المساهمة في تلميع صورة عاصمة الأنوار، فعمدة الرباط أسماء غلالو كانت قد حضرت رفقة وفد هام أشغال التجمع الإقليمي لمدن شمال إفريقيا التابع لمنظمة المدن و الحكومات المحلية الإفريقية بمصر خلال الأسبوع المنصرم و منها طارت إلى انجلترا.
و في هذا الإطارحذرت المعارضة ما ستقوم به عمدة الرباط، التي تسعى إلى الاستحواذ على السفريات خاج التراب الوطني من أجل تمثيل عاصمة المغرب، بعدد من المؤتمرات و الملتقيات العربية و الإفريقية و الدولية في إطار مسئولياتها كرئيسة للمجلس الجماعي لعاصمة الأنوار، و بذريعة تقوية العلاقات الديبلوماسية مع دول و عواصم أخرى.
المستشار مصطفى جياف عن حزب التقدم و الاشتراكية، حذر في تصريحه لموقع “زهرة المغرب”، ” من استئثار العمدة بالسفريات ،و إقصاء باقي أعضاء المجلس، و بالتالي الوقوع في نفس ممارسة العمدة السابق، والذي نعت بأنه يتنقل من “طيارة لطيارة”” ،مؤكدا في تصريحه،” لا يمكن أن يسيطر العمدة على كل شيء، فهو ليست لديه خبرة في كل شيء ،و لا يمكن له أن تكون له دراية في جميع المجالات، مع العلم أن مجلس مدينة الدار البيضاء يزخر بالعديد من الكفاءات التي من المفروض هي من تمثل المجلس كل واحد حسب اختصاصه” ، مردفا أن المجلس يزخر بالأطباء، و المحاميين، حقوقيين، قانونيين و جمعويين، و هذا ما يجعلنا نطرح السؤال: ” لما سيتم إقصاؤهم من أجل الاستئثار بالسفريات؟، و الطامة الكبرى يقول مصطفى جياف أنه لا يتم رفع أي تقرير بخصوصها”.
كما استغرب المستشار جياف، عن سفريات قامت بها العمدة و نوابها و مستشاريها إلى مصر و انجلترا، دون تقديم أي تقارير عند عودتهم، عادوا بخفي حنين ، مستفيدين من نفقات السفريات الذي هو في الأصل من المال العام.

