جميلة البزيوي
في أول اجتماع رسمي منذ انتخاب عبد الإله بنكيران أمينا عاما للحزب، قالت الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية، أن الحزب سيقوم بمعارضة قوية و بناءة ، معارضة مسؤولة تساهم في تقوية المؤسسات و الدفاع عن المواطنين و تحصين الاختيار الديموقراطي بالمغرب.
كما أضافت الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية في اجتماع لها أمس السبت، أن المعارضة التي سيقوم بها الحزب تتخذ المواقف المنسجمة مع الرسالة الإصلاحية لحزب العدالة و التنمية و مع مبررات وجوده، وهي معارضة وطنية مستقلة في اختياراتها و لا يمكن أن تكون جزء من أي أجندات أخرى.
و خلال هذا الاجتماع، ذكر عبد الإله بنكيران، بالمبادئ و المنطلقات الأساسية التي بني عليها الحزب منذ أول يوم، و التي جعلت منه حزبا وطنيا حقيقيا، يسهم بإيجابيه في الساحة السياسية، و سيظل بفضل التمسك بتلك المبادئ و المنطلقات، و بغض النظر عن النتائج المعلنة في الانتخابات الأخيرة، حزبا يتمتع بمكانة معنوية و سياسية محترمة و يحمل رصيدا كبيرا من البذل و العطاء لمصلحة الوطن و المواطنين و الانتصار لقضايا الوطن و هموم المواطنين.
على صعيد آخر، توقف الأمين العام عند نتائج الانتخابات الأخيرة، موضحا أنه “وبغض النظر عن أسبابها الذاتية و الموضوعية، لا ينبغي أن تكون عائقا أمام الحزب ليقوم بوظائفه الأساسية في التنظيم و التأطير و التنشئة السياسية و بلورة الأفكار و البرامج و الأطروحات المناسبة للإجابة على التحديات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية التي تعرفها بلادنا، و كذا التوقف عند المسار الديمقراطي لبلادنا ككل و أن تكون لدينا القدرة، إن كان هناك شيء ليس على ما يرام، أن ننبه له و أن نتخذ الموقف الصحيح الذي يجب اتخاذه، بغض النظر عن نتائج الانتخابات و حتى قبل وقوعها”.

