المغرب يعود إلى المستوى الأخضر بعد الإعلان عن انتهاء الموجة الثالثة من “كورونا”

337

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أعلنت وزارة الصحة، رسميا، انتهاء الموجة الثالثة من الوباء المرتبط بفيروس “كوفيد 19″ بالمغرب، و عودة كافة جهات المملكة إلى المستوى الأخضر من الوباء، و ذلك للأسبوع الرابع على التوالي. و سجلت الوزارة تواصل المد التنازلي للحالات الإيجابية للإصابة بـ”كوفيد-19” المسجلة خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكدة بذلك انتهاء الموجة الثالثة، معلنة استمرار تحسن الحالة الوبائية من خلال كل المؤشرات على صعيد كافة جهات المملكة.

فخلال تقديم الحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 8 نونبر 2021، أوضح رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية علم الأوبئة و محاربة الأمراض بوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية عبد الكريم مزيان بلفقيه، اليوم الثلاثاء، أن المنظومة الصحية سجلت خلال الأسبوع الماضي 1251 حالة إيجابية، أي بانخفاض قارب 33 بالمائة على المستوى الوطني، لافتا إلى أن هذه الحصيلة الأسبوعية لم تسجل منذ أكثر من خمسة أشهر. و أضاف أمزيان أن الانخفاض شمل كل مناطق المملكة دون استثناء، و أصبغ على كل الجهات و للأسبوع الرابع، المستوى الأخضر، أي أقل من 25 حالة إيجابية لكل 100 ألف نسمة أسبوعيا. و تمت أيضا معاينة استمرار تسجيل قيمة معدل التكاثر لمستويات تحت الواحد، حيت قدرت هذه القيمة بـ0,87 يوم الأحد الماضي.

 و بحسب المصدر ذاته، فقد واصلت نسبة الإجابة انخفاضها المسترسل خلال الأسبوعين الأخيرين، إذ تم الانتقال من نسبة 2,7 بالمائة إلى نسبة 1,4 بالمائة خلال هذه الفترة، و هي أقل نسبة إجابة تسجل منذ عدة أشهر. و في هذا الصدد، تم تسجيل أكبر نسبة بجهة الدار البيضاء سطات (5,30 بالمائة) و أدنى نسبة (0,40 بالمائة) بثلاث جهات (درعة-تافلالت و مراكش-آسفي و بني ملال-خنيفرة). و تسجل المنظومة الصحية استمرار انخفاض الحالات النشطة، ناهز أمس الاثنين 23 بالمائة (4156 حالة نشطة)، فضلا عن انخفاض ملموس خلال الأسبوعين الأخيرين في عدد الحالات الحرجة الجديدة التي يتم استشفاؤها في أقسام العناية المركزة، ناهز نسبة 30 بالمائة. و يظهر تحليل البيانات الوبائية، المتعلق بالحالات الحرجة و حالات الوفيات المسجلة، أن أهم المحددات تتمثل في كبر السن، و الأمراض المزمنة و السمنة؛ و الحمل عند النساء، وفق وزارة الصحة. و يرى المسؤول الصحي، أن أغلب تلك الحالات تسجل أساسا إما لدى الأشخاص غير ملقحين، أو عند الأشخاص الملقحين منذ أكثر من ستة أشهر، مما يفسر جدوى استكمال جرعات التلقيح حتى الجرعة الثالثة. و اعتبر المتحدث أن استفاقة النشاط الفيروسي في عدد من الدول، و تسجيل بوادر مد وبائي جديد جد محتمل في شمال منطقة المتوسط، تجعل كل هذه المكتسبات رهينة بمدى استمرار الجميع في التحلي بالسلوكيات الوقائية، و أيضا و بصفة مباشرة بنسبة الانخراط، كبارا و صغارا، في الحملة الوطنية للتلقيح.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com