من سيخلف لشكر بعد مؤتمر الاتحاد الاشتراكي الذي سيعقد في دجنبر المقبل؟

522

- Advertisement -

جميلة البزيوي

قرر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي نهاية الأسبوع الماضي عقد دورة للمجلس الوطني للحزب في 20 نونبر، من أجل الشروع في التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب، لانتخاب قيادة جديدة. ولا حديث اليوم بين متتبعي أخبار  الحزب إلا على من سيخلف لشكر؟

حسب مصدر من الحزب، فإن هناك اثنين من السيناريوهات في أفق المؤتمر. أولها، احتمال بقاء إدريس لشكر كاتبا أول، يعزز هذه الفرضية أنه لم يعلن لحد الآن، رغبته في الرحيل عن قيادة الحزب، رغم أنه قضى ولايتين. فقد انتخب سنة 2012، لأول مرة كاتبا عاما، ثم أعيد انتخابه في 2017، أي أنه قضى 9 سنوات على رأس الحزب. كما أن بقائه يعززه عدم  وجود أي مرشح منافس لادريس لشكر، وتشير بعض المصادر إلى أن لشكر، أصبح متحكما في المكتب السياسي وفي المجلس الوطني، ولم يعد يخشى أي معارضة، وبالتالي فإن مقترح تعديل قانون الحزب سيمر بسهولة إذا تم اقتراحه، باعتبار أن لشكر، يجب أن يواصل عمله الذي بدأه في الحزب.

تم هناك سيناريو آخر، وهو سيتم تبادل الأدوار بين لشكر والحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني، بحيث يتم الاتفاق على أن يصبح المالكي رئيسا للحزب، لولاية واحدة، وأن يكون لشكر رئيسا للمجلس الوطني على أساس أن يعود لشكر من جديد بعد أربع سنوات لقيادة الحزب.

سيناريو آخر وهو وجود أحمد رضى الشامي، الذي عاد مؤخرا لإجراء اتصالات مع المسؤولين المحليين الاتحاديين لجس نبضهم، بخصوص إمكانية عودته، وترشحه، والذي تشير مصادر إلى أنه لم يتلق بوادر مشجعة له.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com