غابرييل كارير (Gabriele Carrer)- إيطاليا
مستشار وزارة الخارجية الأمريكية يلتقي رئيس مجلس النواب الإيطالي فيما جرى عرض رؤية إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمنطقة البحر المتوسط الموسوعة، مع إفساح الطريق لمزيد من الدبلوماسية.. فرصة لإيطاليا انطلاقاً من ليبيا و إثيوبيا…و التقى رئيس مجلس النواب الإيطالي روبرتو فيكو، الأربعاء في واشنطن، مستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليت، فيما تطرق الجانبان إلى الخطوات المقبلة في أفغانستان و الانتخابات المقبلة في ليبيا (مؤتمر باريس المقبل الذي تشارك في رئاسته إيطاليا مع فرنسا). و قال الدبلوماسي الأمريكي: “إيطاليا هي شريكنا الحيوي و الموثوق.. نقدر دعمكم”، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
و قال الموقع الإيطالي إن الاجتماع استمر قرابه أربعون دقيقة، و جرى الحديث عن الاتفاقيات الإبراهيمية وإيران، كما تم الحديث عن إثيوبيا حيث توجد حساسية عالية جدًا من الجانب الأمريكي في هذا التوقيت مع إيطاليا كمحاور حاسم. و يزور المبعوث الخاص الأمريكي إلى منطقة القرن الأفريقي جيفري فيلتمان، أديس أبابا في محاولة لإقناع الأطراف المختلفة بوقف إطلاق النار و البحث عن حل سياسي. و في السياق، ناشدت إيطاليا جميع الأطراف المشاركة في النزاع الإثيوبي وقف الأعمال العدائية فورًا معبرة عن الأمل في بدء مفاوضات جادة و ذات مصداقية لحماية الشعب الإثيوبي و تجنب تدهور الأزمة الإنسانية.
و أكد بيان لوزارة الخارجية الإيطالية عن قلق روما العميق لتدهور الأوضاع في إثيوبيا في الأيام الأخيرة، و هو ما يمثل خطراً كبيراً على استقرار البلاد و المنطقة.
ثم شارك شوليت في اجتماع لمركز الأمن الأمريكي الجديد (مركز أبحاث) لتقديم تقرير حول استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث توجد ثلاث مصالح أساسية للأمن القومي الأمريكي في الشرق الأوسط تتمثل في مكافحة الإرهاب و عدم الانتشار النووي و صيانة طرق الشحن الرئيسية. كما يأتي أيضاً زيادة تقاسم العبء مع الحلفاء و الشركاء لمراقبة و الحفاظ على ممر آمن حول النقاط الحساسة مثل باب المندب و مضيق هرمز لتقليل الاعتماد على الوجود البحري الأمريكي الدائم، فيما تتواجد إيطاليا في المسرحين مع قاعدة في جيبوتي و بعثة إيماسوه.
و أشار الموقع إلى أن واشنطن تطالب الحلفاء بإدارة الأزمات الحالية في إفريقيا و الشرق الأوسط لأنهم لم يصبح لديهم النية في إنفاق الكثير من أجل المشاركة لإدارة هذه العمليات، بينما هم بحاجه في الوقت نفسه إلى الاستقرار.

