جميلة البزيوي
دعا عبد الإله ابن كيران، الأمين العام الجديد لحزب العدالة والتنمية، إلى التوجه نحو المستقبل و تجاوز المرحلة الحالية مع ضرورة تفادي تصفية الحسابات بين القيادات. و قال ابن كيران في أول كلمة له عقب انتخابه أمينا عاما، عبر تقنية البث المباشر من منزله، أنه تأثر و شعر بشعور خاص، بالنظر إلى أن الحزب يمر بمرحلة دقيقة و استطاع رغم ذلك تجاوزها مع الحفاظ على مبادئه و قوانينه. و أردف بالقول: “لاحظت فرحتكم خلال انتظار النتائج، كنت أفضل أن يكون مؤتمر عادي و نكون مجتمعين، و لكن الظروف لم تسمح”، مضيفا: “سنعود لتحقيق الانتصارات، ببقائنا في الساحة”. و تابع قوله: “ظروفي الصحية لم تعد كما كانت، فأنا أتحرك بصعوبة، و قد تغيبت عن المؤتمر لأسباب صحية و أسباب خاصة”. و اعتبر أن الحزب يجب أن يتجاوز هذه المرحلة القاسية، مشددا على أن المرحلة المنتهية كانت فيها مؤاخذات، و ليست لدينا أي مصلحة لنرجع لهذه الأمور و نصفي حساباتها، اليوم يوم المستقبل”.
و شدد على أن “المصباح” لم يؤسس ليقول “نعم” لكل شيء، و أن منطلق علاقة الحزب بالمؤسسة الملكية هو النصح، مشيرا إلى أنه لا يجب على الحزب أن ينسى أنه جاء لممارسة السياسة من منطلق مرجعتيه الإسلامية. و أضاف ابن كيران مخاطبا أعضاء حزبه: “ما نقدرش نخدم بوحدي و نسد الباب على الإخوان، أنا أمين عام لجميع أعضاء الحزب، و الحزب السياسي ماشي هو عدد النواب في البرلمان”. و استرسل قائلا: “نحتاج إلى جهد جماعي للبحث على الطريقة لنصبح عنصرا أساسيا في بلادنا و نافعين في دولتنا، لأن الدولة يجب أن تكون قوية”. و أضاف: “الفلوس مشاو.. ما يهموني غير الرجال إلا ضاعوا.. أشنو فيها إلا ضحينا و درنا مؤتمر و كلينا فيه البيصارة.. هذا وقت التضحية من جديد.. خاصنا نعاودوا نبنيو حزبنا من المرجعية الإسلامية”.

