حرب ضروس بين تيار بنكيران و تيار “الاستوزار”

391

- Advertisement -

جميلة البزيوي

يعيش حزب العدالة و التنمية مند انتخابات 8 سبتنمبر مرحلةً عصيبة، و حربا ضروسا بين تيار عبد الإله بنكيران، والذي يرى في المؤتمر فرصة للعودة لقيادة الحزب و استرجاع المرحلة “الذهبية” التي عاشتها العدالة و التنمية، و تيار “الاستوزار”،  و الذي يتشكل أساسا من القيادة الحالية في الحزب و التي قادت المرحلة بعد 2017، أي منذ إعفاء بنكيران من طرف الملك و تعيين سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة.

و حسب مصادر من داخل الحزب، الحزب خلال هذه الأيام هناك حملة استقطاب قوية في صفوف التنظيم “الإسلامي” لمحاولة قطع الطريق أمام عودة بنكيران إلى قيادة الحزب، أو على الأقل تلجيم عودته بقرار المجلس الوطني، الذي انعقد يوم السبت الماضي، و القاضي بتحديد السقف الزمني لعقد المؤتمر الوطني في سنة واحدة. و أكدت ذات المصادر،أن ثيار”الاستوزار” يتصل ببعض قادته هاتفيا بالكُتاب الإقليميين لإقناعهم للتصويت لصالح قرار المجلس الوطني، إذ يستخدمون جميع الطرق لقطع الطريق على بنكيران.

من جهة أخرى، بنكيران خرج مباشرة في رسالة بخط اليد، أكد فيها أنه غير معني بأي ترشيح لمنصب الأمين العام، إن صادق المؤتمر الاستثنائي على مقترح الأمانة العامة المستقيلة بتحديد أجل سنة لعقد المؤتمر الوطني العادي، و هو اشتراط واضح من بنكيران على إخوانه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com