جميلة البزيوي
قال المندوب العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج، محمد صالح التامك، خلال كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة من برنامج “الجامعة في السجون”، “أن انفتاح المؤسسات السجنية على محيطها الاقتصادي سيساهم في إنتاج الثروة و جلب الاستثمارات إليها، ما من شأنه فتح أوراش تأهيلية إدماجية ببعد إنتاجي، بما يسمح بجعل السجناء مواطنين منتجين لا مستهلكين فقط..
كما سيتيح هذا الورش، يشدد مندوب السجون، حفظ كرامة النزلاء من خلال إعطائهم فرصة حقيقية كمؤثرين في مسار تنمية بلدهم و محيطهم و محو الصورة المترسخة من كونهم مجرد مواطنين مستهلكين و عبئا على المجتمع، و كذا تمكين المؤسسات السجنية من اعتمادات مالية إضافية مترتبة عن الشراكة مع القطاع الخاص، تخفف العبء على ميزانية الدولة و تساهم في تجويد الخدمات المقدمة لنزلاء المؤسسات السجنية”.
و أضاف التامك، أن المندوبية العامة حرصت على المشاركة في مسلسل مشاورات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد من خلال إعداد ورقة حول “الشأن السجني و سجون الغد”
و قد تمت إحاطة اللجنة المذكورة، يضيف المتحدث، بالمعطيات الخاصة بالمؤسسات السجنية و بواقعها و التحديات المرتبطة بمجال تدبيرها اليومي، كما بسطت تصورها لمستقبل السجون وفق رؤية تستحضر الإمكانيات المادية و البشرية الضرورية و الكافية لتدبير هذا القطاع في ارتباط بمتطلبات المقاربة الحقوقية، و سلطت الضوء من جهة أخرى على أهم الإكراهات التي تعيق جهود إصلاح نظام السجون.

