جنة بوعمري
توقع صندوق النقد الدولي، الذي قدر تحقيق نمو بنسبة 5.7 في المائة بالمغرب سنة 2021، تسجيل انتعاش اقتصادي معزز ما بعد جائحة كوفيد بالمملكة بفضل انتعاش الصادرات و الأداء الجيد للقطاع الفلاحي و نتائج السياسات المتخذة لمكافحة الوباء و تسريع عملية التلقيح.
و أبرز مدير إدارة الشرق الأوسط و آسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، اليوم الثلاثاء ، خلال مؤتمر صحفي لتقديم تقرير صندوق النقد الدولي حول”آفاق الاقتصاد الإقليمي” ، أن هذا الانتعاش سيتعزز في المستقبل لأن الأرقام تظهر أن نمو الصادرات قوي و أن القطاع الفلاحي الذي يمثل نشاطا مهما في المغرب يجد انتعاشا قويا هذا العام و لكن أيضا أن قدرة الاقتصاد المغربي على استئناف النشاط الطبيعي جاري التحقيق.
و قال أزعور، في معرض رده على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ذلك نتيجة السياسات التي تم وضعها لمكافحة جائحة كوفيد مع تسريع عملية التلقيح. و في هذا التقرير الجديد الذي نشر بمناسبة اجتماعات الخريف ، ذكر صندوق النقد الدولي أن المغرب من بين دول المنطقة التي أحرزت تقدما جيدا في حملات التلقيح الخاصة بها ، مشيرا الى أنه على المستوى الإقليمي ، كما هو الحال في جميع أنحاء العالم ، لا يزال تسريع الحصول على اللقاحات و توزيعها يمثل الأولوية القصوى على المدى القصير لإنقاذ الأرواح و تعزيز التعافي و منع اتساع الفجوات.
و بعد أن ذكر بأن صندوق النقد الدولي يدعم المغرب في سياساته الخاصة بالتحول و الإصلاحات ، قال أزعور إن المؤسسة المالية قد منحت العام الماضي 3 مليارات دولار من خط الوقاية و السيولة الذي سمح للمملكة ، ليس فقط بتعزيز سيولتها و لكن أيضا لإعطاء إشارة قوية للسوق. و قد مكن هذا أيضا المغرب متم العام الماضي من العودة إلى أسواق رأس المال بإصدار لاقى نجاحا كبيرا.

