جميلة البزيوي
أوردت مصادر إعلامية فرنسية، اليوم الجمعة ، أن السلطات الفرنسية قررت طرد عبد الإله زياد، أحد مهندسي الهجوم الإرهابي على فندق أطلس أسني بمراكش سنة 1994، وهو في نفس الوقت العميل للمخابرات الجزائرية، علما أن محكمة بباريس أدانته في الملف نفسه بالسجن ثماني سنوات عام 1997، قضى منها أربع سنوات، بتهمة التخطيط للهجوم. كما توبع عبد الاله زياد في حالة سراح، للاشتباه في تورطه عام 2010 في عمليات سطو ارتكبت في منطقة باريس، في النصف الأول من التسعينيات، وهي السرقات التي نفذت من أجل تمويل “الأعمال الجهادية”.
و اتهم المغرب آنذاك، الجزائر بالوقوف وراء التفجير، الذي صُنف كأول حادث إرهابي تشهده المملكة في تاريخها، و قرر فرض التأشيرة على الجزائريين، و ردت الجزائر بإغلاق حدودها نهائيا مع المملكة.
طرد الارهابي عبد الإله زياد الذي يختفي وراء مزاولته للإمامة بأحد المساجد الفرنسية، سيكشف عن المزيد من الأسرار حول تورط المخابرات الجزائرية في الأعمال الإرهابية التي استهدفت المغرب آنذاك و ضمنها العملية الدنيئة التي استهدفت فندق أطلس أسني سنة 1994.

