| جميلة البزيوي أخبر البرلمان الأوربي سلطانة خيا أن السلام لا يتحقق بالبهلوانيات التافهة فوق سطوح بوجدور، كما أخبروها أن المجتمع الدولي و المنظومة الحقوقية العالمية ليسا بتلك السذاجة التي تتخيلين. سلطانة خيا ،تلك الشابة الساذجة التي بين ليلة و ضحاها أصبحت رمزا من رموز عصابة الرابوني بفضل الدعاية الجزائرية، تعتكف فوق سطح خربة في بوجدور منذ شهور و هي تحمل خرقة البوليساريو و تصدع رؤوس جيرانها بشعارات تمجد العصابة، و أقصى أحلامها أن تصير مثل زميلتها في الاحتيال إبنة طاطا أميناتو حيدر ، فتصول و تجول العالم في البيزنيس كلاس و تحضر المؤتمرات و الندوات في القاعات المكيفة و تنزل في فنادق الخمس نجوم.. لتدافع عن حقوق الإنسان بعقوق الوطن، بينما حقوق الجياع في الحمادة والرابوني مهضومة، تمارس عليهم العصابة أشد أنواع الحيف و الاضطهاد و الحرمان. سلطانة خيا التي شاركت في اقتراع 8 شتنبر هي و والدتها في الدائرة 9 بجماعة المسيد القروية مصوتة على أخيها المترشح هناك، حين كان عناصر العصابة يرقصون رقصتهم الأخيرة بقندهار أيام غلق معبر الكركارات، ذهبت الأيقونة إليهم و بقيت معهم لمدة مرتدية البذلة العسكرية و تأخذ سيليفيات وهي تحمل رشاشا روسيا من نوع كلاشنيكوف و هي تحرض على حمل السلاح و القيام بأعمال تخريبية داخل الأقاليم الجنوبية. الساذجة نسيت أنها شاركت كم مرة في ما يسمى الجامعة الصيفية في الرابوني، و الجامعة الصيفية هذه هي معسكر موسمي تقيمه السلطات الجزائرية بمعية عناصر عصابة البوليساريو للتكوين العسكري. |

