التزام أمريكي لحل أزمة تيجراي الإثيوبية

530

- Advertisement -

إيمانويلي روسي (Emanuele Rossi) – إيطاليا

رسالة واضحة لوزير الخارجية الأمريكي إلى أديس أبابا مفادها أن واشنطن تتبع ديناميكيات الصراع و تريد وقف إطلاق النار، فيما يظل عمل الاتحاد الأفريقي حاسم في وقف العمليات القتالية…

من جهته، التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو، الثلاثاء، مشدداً على أن الأزمة في إقليم تيجراي الإثيوبي ملحة.

و تزيد الإدارة الأمريكية الاهتمام الدبلوماسي فيما يخص الملف و تطالب بإنهاء الصراع بين الانفصاليين و الحكومة الإثيوبية، في صراع تتحرك ديناميكياته في منطقة معقدة وهي القرن الأفريقي، وفقا لموقع “ديكود 39” الإيطالي. و يتمثل نهج وزارة الخارجية الأمريكية في أنه “لا يوجد حل عسكري للأزمة السياسية في إثيوبيا”، حيث ترى توابع و مشكلات إقليمية محتملة في انجراف الصراع و خلق الظروف لمزيد من حالات الطوارئ الإنسانية و الهجرة و حالات التطرف التي تقوم بها الجماعات الإرهابية المختلفة التي تتحرك في وسط و شمال أفريقيا من الشرق إلى الغرب.

 و غداة المحادثات تحدث أوباسانجو و بلينكين مع العديد من المسؤولين الآخرين بما في ذلك رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، المهتم بشكل مباشر بأزمة تيجراي، و مع ممثلين من فرنسا و بريطانيا و الاتحاد الأوروبي و ألمانيا.

و قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن بلينكن حث الأطراف على الإنهاء الفوري للانتهاكات و الشروع في مفاوضات لوقف إطلاق النار لوضع الأسس لحوار أوسع و أكثر شمولاً لاستعادة السلام في إثيوبيا و الحفاظ على وحدة الدولة الإثيوبية.

و تعد المحادثات الجارية و دور واشنطن أيضًا مصلحة مباشرة لإيطاليا التي تنشط في المنطقة عبر مشروعات التعاون و الأعمال و الوجود العسكري (في جيبوتي).

و يذكر أنه في مارس أعلن وزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني، خلال زيارة قام بها إلى جيبوتي و الصومال، أن “التزام إيطاليا تجاه أفريقيا فريد”، و أنه في منطقة الساحل و القرن الأفريقي و خليج غينيا و في ليبيا تحدد السلامة الإيطالية. فيما تنعكس عواقب الأزمة لهذه المنطقة الكبيرة و الظهور القوي للتهديد الإرهابي على البحر الأبيض المتوسط ​​و أوروبا.

و يمثل اجتماع أوباسانجو و بلينكن خطوة مهمة لمستقبل الأزمة. فيما ينبغي على أوباسانجو حشد الدعم الأمريكي، و لكن لكي يلعب دوره بأفضل طريقة فهو بحاجة للنظر إليه على أنه مستقل.

كانت الولايات المتحدة هددت بوقف استيراد البضائع الإثيوبية بسبب استمرار الأزمة الإنسانية في إقليم تيجراي، حيث أنه و بموجب قانون النمو و الفرص الأفريقي، فإن قضية انتهاكات الحقوق و الأزمة الإنسانية في تيجراي يمكن أن تؤثر على أهلية إثيوبيا المستقبلية لقانون أجوا إذا لم تتم معالجتها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com