الطالبي العلمي يعود لرئاسة قبة البرلمان للمرة الثانية

384

- Advertisement -

جميلة البزيوي

الطالبي العالمي هو الرجل الملحاح الذي ظل وراء البحث للعودة لرئاسة قبة البرلمان للمرة الثانية، و حقق أمنيته بعدما تربع حزب الحمامة على صدارة الحكومة الجديدة.

فالطالبي العلمي، الرجل التطواني الذي يملك سيرة حافلة بالمسؤوليات طيلة مساره السياسي، الذي انطلق منذ عام 1992، حين انتخب عضوا ثم نائبا لرئيس الجماعة الحضرية سيدي المنضري بتطوان، قبل أن يُنتخب اليوم السبت رئيسا جديدا لمجلس النواب، وهي المرة الثانية التي ينتخب خلالها في هذا المنصب. وُلد بمدينة تطوان سنة 1958، استمر في تقلد مناصب المسؤولية منذ 1992، فهو خبير دولي في اللامركزية و النظام المالي المحلي لدى الوكالات و الأبناك المانحة، و أسس و أدار عدة شركات استثمارية بكل من الدار البيضاء و تطوان. كما ساهم في إطار مشاريع التعاون الدولي المتعدد الأطراف، في تحقيق عدد من الدراسات و تقديم الخدمات لفائدة المجتمعات المحلية من أجل تعزيز قدراتها على إدارة الشأن المحلي، و ذلك على المستوى الوطني بصفة خاصة و لصالح مجموعة من البلدان الأفريقية بصفة عامة.

كما تقلد مسؤولية إعادة تشييد البنيات التحتية بالأراضي الفلسطينية و عمل خبيرا بعدة مكاتب دراسات دولية كان آخرها هو مكتب البحوث و الدراسات بجامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة. و إلى جانب انتخابه نائبا لرئيس جماعة تطوان، انتخب أيضا عضوا بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بولاية تطوان في نفس السنة، و بعدها عضوا بالمجلس الإقليمي بنفس المنطقة عام 1997. و في سنة 2002، عينه الملك محمد السادس وزيرا للصناعة و التجارة و الاتصال، قبل أن يتم تعيينه وزيرا منتدبا لدى الوزير الأول مكلفا بالشؤون الاقتصادية و العامة من 2004 إلى 2007. و تمكن رشيد الطالبي العلمي سنة 2003، من الظفر برئاسة جماعة تطوان، و هو المنصب الذي ظل يشغله إلى سنة 2009 بالموازاة مع مسؤولياته كوزير، كما انتُخب رئيسا لمجلس جهة طنجة تطوان حينها، في شتنبر 2009، و أعيد انتخابه على رأس نفس المجلس في أكتوبر 2012. و خلال حكومة عبد الإله ابن كيران، ترأس الطالبي مجلس النواب من أبريل 2014 إلى أكتوبر 2016، قبل أن يتقلد منصب وزير الشباب و الرياضة خلال حكومة سعد الدين العثماني من أبريل 2017 إلى أكتوبر 2019 .  

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com