جميلة البزيوي
أسدل الستار على الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021، بإعلان وزارة الداخلية، عن نتائج اقتراع مجلس المستشارين، لتقبل بلادنا، على محطات سياسية جديدة، وهي افتتاح البرلمان، وكشف هوية الحكومة الجديدة، بقيادة عزيز أخنوش.
فبعد غد سيكون للمغاربة موعد بافتتاح أولى دورات الولاية التشريعية 2026/ 2021، وهو الافتتاح الذي يأتي في ظل استمرار تسجيل إصابات يومية بفيروس كورونا، وسط تدابير احترازية مشددة، أهمها تقليص عدد النواب والمستشارين الحاضرين.
وستعرف المؤسسة التشريعية، خلال هذا الدخول الجديد، محطات ستؤسس لمرحلة جديدة من العمل البرلماني، من أبرزها تقديم البرنامج الحكومي للحكومة المقبلة والمصادقة عليه، والذي يشكل بدون أدنى شك أولى معالم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حيث ينصب خلاله النقاش حول مضامين هذا البرنامج وسبل تطبيقه. وقبل ذلك، سيكون البرلمان بمجلسيه على موعد مع انتخاب رئيسين جديدين لمجلسي النواب والمستشارين، وهي العملية التي تستند إلى مقتضيات قانونية وإجرائية مؤطرة بموجب الدستور ومنصوص عليها في النظام الداخلي للمجلسين.كما سيتم الإعلان عن تشكيل الفرق والمجموعات النيابية، وانتخاب مكتب مجلسي النواب والمستشارين، ورؤساء اللجان الدائمة بهما.
كما سيكون على البرلمان مناقشة مشروع قانون المالية، والمصادقة عليه، وهي محطة سنوية رئيسية تتجاوز الشق القانوني إلى ما هو سياسي حيث تجعل منها الفرق والمجموعات النيابية، سواء من خلال المناقشة العامة للميزانية العامة أو الميزانيات الفرعية لمختلف القطاعات، مناسبة للترافع وتصريف مواقفها بشأن العديد من القضايا الراهنة.

