مندوبية التخطيط تتوقع نموا كبيرا للاقتصاد الوطني يناهز 6 بالمائة مع نهاية 2021

651

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تتوقع المندوبية السامية للتخطيط، في موجز الظرفية الاقتصادية خلال الفصل الثالث و توقعات الفصل الرابع من 2021، أن يشهد الاقتصاد الوطني، خلال الفصل الثالث من 2021، تحسنا ملموسا ليحقق نموا يناهز 5.9 في المائة.

و عزت هذا التحول بالأساس إلى ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة تقدر ب 19.6 في المائة، و انتعاش الأنشطة غير الفلاحية ب 4,2 في المائة، بحيث سيشهد القطاع الثالثي ارتفاعا ملحوظا، ليساهم ب 2,2+ نقط في نمو الناتج الداخلي الخام، مدعوما بانتعاش أنشطة التجارة و النقل و المطاعم. و يرتقب، وفق المصدر ذاته،  أن يواصل القطاع الثانوي تطوره و لو بوتيرة أقل من الفصل السابق ليساهم بـ1+ نقطة، حيث يتوقع أن تشهد الصناعات التحويلية زيادة تناهز 3,5 في المائة، عوض 22,8+ في المائة في الفصل السابق. في المقابل، ستشهد أنشطة البناء ارتفاعا ملموسا يقدر ب 7,1 في المائة، بفضل انتعاش أنشطة البناء و الطلب على السكن. أما قطاع المعادن فينتظر أن تشهد قيمته المضافة زيادة تقدر ب 3,7 في المائة خلال الفصل الثالث من 2021، عوض 1,1ـ في المائة، خلال الفصل السابق، حيث سيشهد استخراج الخامات المعدنية بعض التحسن في ظل ارتفاع أسعارها عند التصدير.

كما عرف إنتاج المعادن غير الحديدية نموا ملحوظا ابتداء من شهر غشت 2021، بالموازاة مع تطور إنتاج الفوسفاط الخام. يشار إلى أن الطلب العالمي للأسمدة شهد زيادة مهمة خلال 2020، بسبب التخوفات حول تراجع تموينات المواد الغذائية الناتجة عن الأزمة الصحية العالمية و انطلاق السياسات الفلاحية على الصعيد الدولي.

و في ظل ذلك، عرفت أسعار الأسمدة ارتفاعا ملموسا ساهم في زيادة تكاليف الإنتاج الفلاحي مقارنة مع السنة الفارطة و الحد من تطور الطلب العالمي على الأسمدة. غير أن هذا التراجع كان محدودا حيث عرفت الصناعات المحلية من الأسمدة انتعاشا ابتداء من شهر غشت 2020، في أعقاب تحسن صادراتها، مما سيساهم في تحسن إنتاج الفوسفاط الخام بزيادة تقدر ب 5,6 في المائة، في الفصل الثالث من 2021. و يتوقع أن يحافظ قطاع الفلاحة على ديناميكيته، خلال الفصل الثالث من 2021، ليحقق ارتفاعا يقدر ب 19,6 في المائة عوض 18,6+ في المائة خلال الفصل السابق. و يعزى هذا التطور إلى تحسن الإنتاج النباتي، و خاصة الحبوب و الخضروات الموسمية و الفواكه، و ذلك في ظل ارتفاع طلب صناعات الأغذية المحلية. فابتداء من منتصف سنة 2020، واصلت صادرات الخضر و الفواكه المعلبة تحسنها لترتفع من 33 و 0,5 ألف طن في المتوسط إلى 52 و ألفين طن، على التوالي، خلال الفصل الثالث من 2021.

كما ستشهد صادرات المواد الفلاحية الطرية بعض التحسن و خاصة من الطماطم، و البطيخ الأحمر و الأصفر. و سيساهم تطور الإنتاج النباتي في الرفع من نمو الإنتاج الفلاحي بالمقارنة مع الفصل السابق، بالموازاة مع تحسن الإنتاج الحيواني، حيث يرتقب أن يعرف إنتاج الدواجن و خاصة الكتاكيت ليوم واحد نموا يناهز 52 في المائة. كما يرجح أن يرتفع إنتاج الحليب مدعوما بانتعاش الإنتاج المحلي للأعلاف و خاصة من الشعير و لب الشمندر الجاف.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com