كتاب “ربيع الإرهاب في الجزائر” ضربة قوية للنظام العسكري

431

- Advertisement -

جميلة البزيوي

صدر مؤخرا في فرنسا كتاب “ربيع الإرهاب في الجزائر” و الذي يتضمن معلومات خطيرة عن النظام الجزائري، من خلال شهادات معارضين جزائريين انشقوا عن عدد من المؤسسات العسكرية و الأمنية بعد وفاة القايد صالح.

الكتاب خلق استنفارا كبيرا بين أوساط المخابرات الجزائرية لأنه كشف تورط عدد من الجنرالات، أبرزهم سعيد شنقريحة و توفيق مدين و خالد نزار و آخرين في أعمال إرهابية خطيرة. الحدث جعل مقرات المخابرات الجزائرية تشهد اجتماعات ماراطونية بخصوص ما يتعلق بالوثائق والمعطيات التي كشف عنها مؤلفو هذا الكتاب، فيما تداولت منابر إعلامية جزائرية و فرنسية أنباء تؤكد انتقال وفد جزائري لفرنسا، بقيادة الجنرال قايدي، مدير المخابرات العسكرية الجزائرية، و الجنرال مجاهد، المستشار الأمني للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قصد التباحث و التفاوض مع السلطات الفرنسية حول الكتاب.

و حسب مواقع إعلامية جزائرية و فرنسية، الكتاب يحمل شهادات حية لضباط منشقين عن المخابرات الجزائرية، بعد اغتيال القايد صالح، هؤلاء الضباط لجؤوا لفرنسا و بحوزتهم الكثير من الوثائق العسكرية السرية، و كذا من المعلومات الخطيرة التي تؤكد تورط عدد من جنرالات الجزائر، في توظيف ورقة الإرهاب، و إضرام النار الأهلية في البلاد، و منهم بين هؤلاء الكابرانات توفيق مدين و خالد نزار و سعيد شنقريحة.

و فور علمها بالموضوع قامت سلطات النظام الجزائري بفرنسا في شخص مسؤولين بالجيش و الأمن، إقناع سلطات باريس بضرورة منع كتاب “ربيع الإرهاب في الجزائر” من النشر و التوزيع، بالنظر لما يتناوله من خفايا مثيرة، و من أسرار سرت في الشارع الجزائري.

و هو الكتاب الوحيد الذي يكشف في مطبخ الكابرنات، بل سبقه كتاب “الحرب القذرة” لمؤلفه الضابط السابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري، حبيب سويدية، الذي اتهم فيه جيش بلده بالتورط في مذابح “العشرية السوداء”، ثم  كتاب “باريس والجزائر.. قصة حميمية”، للصحفيين الفرنسيين كريستوف دوبوا وماري كريستيان تابيت، و هو الكتاب الذي يميط اللثام عن فضائح الفساد في الجزائر، كما يكشف عن أملاك و حسابات مسؤولين جزائريين في فرنسا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com