جميلة البزيوي
أثارت رسالة عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، و التي وجهها قبل أيام، إلى السفراء الممثلين الدائمين في جنيف و المكلفين بمهام لدى مجلس حقوق الإنسان بمناسبة انعقاد الدورة الـ 48 للمجلس، خنق النظام الجزائري.
و قدم زنيبر تسجيل فيديو مدعما بأدلة مكتوبة حول تورط انفصاليي جبهة البوليساريو مع النظام العسكري الجزائري في أعمال إجرامية و انتهاكات جسيمة في حق ساكنة مخيمات تندوف، التي تخضع للابتزاز و التضييق. كما أكد وجود أدلة غاية في الخطورة و غير مسبوقة بالنسبة للمنطقة بأسرها، تثبت وجود مؤطرين من “حزب الله” في مخيمات تندوف، يمدون العناصر الانفصالية بالسلاح، مضيفا أن الميليشيات الانفصالية مخترقة بشكل كبير من قبل الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل. و عوض أن ترد الجزائر بالحجج الدامغة كما فعل المغرب، اختار النظام الجزائري الرد بأسلوبه المعروف، المبني على السب و القذف و التلاعب بالألفاظ.
و في هذا الصدد، قال عمار بلاني، مبعوث الجزائر الخاص المكلف بمسألة الصحراء و المغرب العربي في تصريح صحافي ، أن تصريحات بعض الدبلوماسيين المغاربة هي مجرد أكاذيب يقومون بنسجها بلا كلل. و أضاف بلاني الذي أصيب بالسعار بعد الرسالة القوية التي وجهها زنيبر لأعضاء مجلس حقوق الإنسان بجنيف قائلا: “إنهم أساتذة في فن إعادة تدوير الأكاذيب”.

