جميلة البزيوي
تمكنت عدد من الوجوه السياسية النسائية من الظفر برئاسة المجالس الجماعية لعدد من المدن المغربية، فبعد صراع محموم حول رئاسة المجالس المحلية والجهوية، تمكنت قيادات حزبية نسائية من الوصول إلى مراكز القرار في عدد من المجالس و العموديات، ففي صبيحة اليوم الثلاثاء انتخبت القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، امباركة بوعيدة، رئيسة لجهة كلميم واد نون. بوعيدة التي تعتبر سيدة أعمال و وزيرة سابقة تمكنت من الحصول على أصوات 28 عضوا من أصل 32، خلال جلسة الانتخاب التي عرفت غياب 11 شخصا.
تم هناك نبيلة الرميلي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، التي ترأست المجلس الجماعي للدار البيضاء، بعد تمكنها من الحصول على 105 أصوات مقابل 18 صوتا لمنافسها عبد الصمد حيكر عن حزب العدالة والتنمية. و نبيلة الرميلي، الطبيبة والعضو بالمكتب السياسي لحزب الأحرار مكلفة بالقطاع الصحي، اشتغلت في السابق نائبة لعمدة الدار البيضاء مكلفة بقطاع الصحة. كما سبق لها أن شغلت منصب مديرة إقليمية للوزارة ذاتها في كل من عمالتي بن امسيك و آنفا، كما كانت عضوة بمجلس مقاطعة سباتة لولايتين سابقتين. وهناك أخبار تروج حول ترشيح حزب الأحرار لإسم الرميلي لحقيبة وزارة الصحة، خصوصا أن عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، سبق أن أكد في حديث لوسائل الإعلام أنه لن يتنازل عن حقيبة الصحة في الحكومة المقبلة.
أما فاطمة الزهراء المنصوري ، لم يكن فوزها بالمدينة الحمراء صدفة ، فهي رئيسة للمجلس الوطني للحزب، و تمثل إحدى ركائز الحزب، حيث يحرص وهبي على استشارتها في كل صغيرة و كبيرة تخص مسار الحزب، و انتخابها رئيسة للمجلس الجماعي لمراكش، فرشت له من قبل.
تم هناك فتيحة الحمامي عن حزب الوحدة و الديمقراطية، التي فضلت الاشتغال مع فريقها الحزبي حتى تمكنت من الظفر برئاسة جماعة المحبس الحدودية. و انتخبت، الاثنين، فتيحة الحمامي، عن حزب الوحدة و الديمقراطية، رئيسة لجماعة المحبس الحدودية التابعة لإقليم أسا الزاك، لتكون بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب.

