جميلة البزيوي
انطلقت، صباح اليوم السبت، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، وفق التدابير الاحترازية المعلن عنها، و بمشاركة مختلف الأعضاء من كل ربوع المملكة عن بعد. و ترأس أشغال الدورة إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس، بحضور الأمين العام للحزب، سعد الدين العثماني، و عدد من أعضاء الأمانة العامة و قيادات الحزب، حيث من المنتظر أن يناقش المجلس نتائج الهزيمة المدوية للحزب في الاستحقاقات الانتخابية، مع تحديد تاريخ و لجنة رئاسة المؤتمر الوطني الذي اقترحته الأمانة العامة.
و خلال هذه الدورة تم انتخاب جامع المعتصم، رئيسا للجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للمؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب لترأس اللجنة. كما اختير أعضاء اللجنة المكونة من عبد العزيز عماري، و الذي حصل على 178 صوتا، و عبد الحق العربي، الذي حصل على 142 صوتا، إضافة إلى نبيل شيخي، و الذي حصل على 118 صوتا. و خلال هذه الدورة الاستثنائية قال محمد أمكراز، عضو حزب العدالة و التنمية، أن أعضاء المجلس الوطني سيناقشون مستقبل الحزب في ظل الظرفية الصعبة التي يعيشها، مؤكدا أن عودة الأمين العام السابق، عبد الإله بنكيران، لقيادة الجزب واردة و من بين النقاط التي سيناقشها المجلس.
نفس الشيء ذهب إليه مصطفى الإبراهيمي، الذي أكد أن بنكيران سيكون الأجدر بقيادة الحزب في الفترة المقبلة في حال انتخابه. و أوضح المتحدث ذاته أنه لا يمكن التحدث عن تصويت عقابي من المواطنين لإزالة حزب العدالة و التنمية، مستنكرا، ما اعتبرها، خروقات شابت العملية الانتخابية من إغراق الدوائر الانتخابية بالمال و عدم تسليم المحاضر.

