| جميلة البزيوي لم يعد الوصول إلى عمودية فاس، أمرا سهلا على حميد شباط ، بعدما أحيط بتحالفات تسعى الإطاحة به ، و قطع الطريق للوصول إلى عمودية فاس. فقد تحالف ضده كل من الاستقلال و الأصالة و المعاصرة، و التجمع الوطني للأحرار، و الاتحاد الاشتراكي، و الحركة الشعبية، و الحركة الديمقراطية الاجتماعية، و التقدم و الاشتراكية، من أجل تقاسم مناصب المسؤولية في المجلس الجماعي لمدينة فاس. حميد شباط الذي حصل على الجنسية التركية و أقام منذ سنة 2017 في ألمانيا، عاد إلى المغرب و وجد معارضة شديدة ضده، يقودها نزار البركة الذي رفض بشكل قاطع تزكيته، فلجأ بمعية أنصاره في الاستقلال إلى جبهة القوى الديمقراطية و ترشح في انتخابات 8 شتنبر، و دخل الانتخابات الجماعية وكيلا للائحة تمكنت من الحصول على 13 مقعدا وهي نفس حصيلة حزب الاستقلال حيث اكتسح في معاقله التقليدية بالمدينة. و كان حميد شباط ، و ضع يوم الأربعاء الماضي، طلب ترشيحه لعمودية العاصمة العلمية بمقر ولاية فاس باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، لكن حلمه وجد عراقيل بعدما تحالف ضده سبعة أحزاب سياسية بالمدينة. |

