| جميلة البزيوي كما كان منتظرا رفضت العدالة و التنمية المشاركة في مشاورات أخنوش لتشكيل الحكومة، بحيث رفضت الحضور صباح اليوم الأربعاء، إلى مقر حزب التجمع الوطني للأحرار، للقاء رئيسه عزيز أخنوش، المكلَّف من طرف الملك. و كان مبرمجا أن يستقبل أخنوش، الأمين العام لحزب “البيجيدي”سعد الدين العثماني، بخصوص نفس الموضوع، غير أنه تخلّف عن الحضور. و كانت الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية، قد أعلنت عن تقديم جميع أعضائها و في مقدمتهم العثماني استقالتهم من الأمانة العامة، مع استمرارها في تدبير شؤون الحزب، و دعت إلى عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب يوم السبت 18 شتنبر الجاري، من أجل تقييم شامل للاستحقاقات الانتخابية و اتخاذ القرارات المناسبة. كما قررت الأمانة العامة الدعوة إلى التعجيل بعقد مؤتمر وطني استثنائي في أقرب وقت ممكن، و ذلك على ضوء الهزيمة المدوية التي مني بها “المصباح” في الاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر، بحلوله في المرتبة الثامنة بـ13 مقعدا برلمانيا فقط.. |

