الشارع المغربي يتساءل عن من يمثل “المعارضة” داخل حكومة أخنوش

330

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بعد اجتماع عبد العزيز أخنوش مع الأحزاب التي كان الشارع المغربي يعول عليها أن تكون في المعارضة، بدأ الغموض يخيم على الشارع المغربي، بسبب إفراغ كراسي المعارضة داخل المؤسسة التشريعية، اعتبارا أن حزب العدالة و التنمية و بعد ” الإنتكاسة” لم تعد له تمثيلية قوية، و لا يقدر لديه حتى فريق برلماني ب 13 برلماني، مما يعني أن الحزب الثاني الممكن اصطفافه في المعارضة هو حزب التقدم و الاشتراكية.

و من خلال المجربات الاخيرة في الساحة السياسية المغربية، يبدو ان نقاش خلق معارضة قوية داخل حكومة أخنوش الحالية، لن يتحقق الى بإنضمام حزب قوي في صفوفها، من أجل النيابة على الشارع المغربي و نقل انشغالاته الى الحكومة، بل المساهمة في التقدم بمشاريع قوانين او التصدي لبعضها، حماية للحكومة من أي انجراف قد يزيد من غضب الشارع، بعد حكومتين متتاليتين للاسلامويين الذين أثقلوا كاهل المغاربة بالقوانين التي وصفت ب ” المجحفة” من تسجيل زيادات في المعاش اليومي للمواطنين، و تحرك سلحفاتي للأجور و رفع سن التقاعد و غيرها من القوانين الضارة لمصالح المواطنين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com