عمر هلال يدين التجنيد العسكري للأطفال في مخيمات تندوف

302

- Advertisement -

زهرة المغرب

في مداخلته أمام لجنة الـ24 التي نظمتها الأمم المتحدة في دومينيكان (من 25 إلى 27 غشت)،عرض السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال عشرات الصور لأطفال صغار يحملون أسلحة في عروض وتدريبات عسكرية داخل مخيمات تندوف، كما دق السفير ناقوس الخطر و هو يعرض مداخلته بشأن أحد أسوأ أشكال انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الجزائر و”البوليساريو” في حق السكان المحتجزين بمخيمات تندوف، و المتمثلة في التجنيد العسكري للأطفال.

و أضاف هلال في مداخلته ، “هناك مسألة تهم المغرب بشكل خاص، و المجتمع الدولي على وجه العموم، تتمثل في التجنيد العسكري للأطفال داخل مخيمات تندوف. الجزائر التي تدعي أنها مجرد مراقب لقضية الصحراء المغربية تأوي معسكرات للتجنيد الإجباري لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات”. و أردف هلال إلى أن “الجزائر و”البوليساريو” يقومان بتدريب هؤلاء الأطفال على القتل. يهيئونهم ليصبحوا إرهابيين، مثل داعش خراسان، التي تظهر في هذا اليوم على قنوات (سي إن إن) أو (بي بي سي) أو (فرانس 24)، قبل و بعد الهجوم الإرهابي الذي ارتكبته في مطار كابول. و استنادا إلى مقاطع الفيديو، فإنهم يخضعون هؤلاء الأطفال لنفس التدريب المكثف و التوجيه الراديكالي. و لسوء الحظ، هذا هو الوجه الحقيقي لـ”البوليساريو”، التي كانت ثبت تواطؤها مع الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل و الصحراء، الأمر الذي يسلط الضوء على المسؤولية الدولية المباشرة للجزائر، لأن هذا التجنيد الإجباري للأطفال يجري على أراضيها.

و ردا على إنكار السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة، سفيان ميموني، الذي حاول تبرئة بلاده من هذه الانتهاكات الجسيمة و واسعة النطاق لحقوق الطفل، توجه إليه السفير هلال بالقول “و لكن أين تقع معسكرات تدريب الأطفال الجنود؟ إنها في صحراء تندوف على الأراضي الجزائرية. تدربهم عناصر مسلحة من البوليساريو و يشرف عليهم مدربون جزائريون”، قبل أن يختتم بالقول “إنكار الجزائر العبثي لا يعفيها من مسؤوليتها الدولية تجاه هؤلاء الأطفال الأبرياء، الذين كانوا يرغبون كثيرا في تعلم الأغاني الراقصة، بدل الشعارات الحربية، و الإمساك بالقلم و الفرشاة، بدلا من الكلاشينكوف”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com