جميلة البزيوي
كشف عبد اللطيف وهبي، رئيس اللجنة البرلمانية الاستطلاعية المتعلقة بدراسة أوضاع العالقين في سوريا، والعراق، في ندوة صحافية نظمت يوم الجمعة بالرباط ، عن وجود تعقيدات عدة تحول دون إعادتهم. مضيفا أن وضعية الأطفال في بؤر التوتر جد “حساسة وصعبة”، حيث تحولت وضعيتهم الاجتماعية إلى جحيم ، فعوض الذهاب إلى المدرسة عاشوا وسط الدماء ، وهناك من لعبوا بالمسدسات، ورؤوس البشر، والأخطر هناك من حضر الإعدامات.
وأضاف وهبي: “لكل طفل قصة، هناك من أمه سورية، وأبوه مغربي، هناك من توفي أبوه الأجنبي، أمه المغربية لا تستطيع إعادته، وهناك من أمه ليست مغربية، و أبوه مغربي متزوج من سورية عن طريق وثيقة لداعش، بالاكتفاء بالشهود، وقراءة الفاتحة. مردفا ،”أمام هذا الوضع نصبح أمام وضع غير قانوني”.






اترك تعليقاً