حمد الله البوعزاوي
للأسف و بعد أجواء صاحبت تنظيم كأس ” الكان 2025″ ، و التي اعتبرت الأفضل بإفريقيا، قام المدرب السنغالي بعد تخوفه من “خسر” المباراة، من تحويل نهاية المباراة إلى ساحة للشغب و الفوضى، تمكن المدرب السنغالي أن ينتصر لا عبر السيطرة أو التفوق التكتيكي الواضح، بل من خلال إدارة مباراة اعتمدت الضغط النفسي، و الاحتكاك المفرط، و اللعب على حافة القانون. لم يكن الهدف تقديم كرة جميلة، بل تفكيك هدوء الخصم، و إرباك الحكم، و دفع المباراة إلى منطقة رمادية تختلط فيها القرارات الرياضية بردود الفعل الانفعالية.
قاد ذكاء المدرب السنغالي إلى أمر فريقه للانسحاب في الدقائق الأخيرة، من أجل الضغط و تشتيت اللاعبين، و بالفعل بدهائه تمكن أن ينتصر بنموذج يقوم على الفوضى و الضغط، و على العنف. فالضغط على الحكم، و إخراج اللاعبين من الملعب، و تحويل الاحتجاج إلى أداة تكتيكية، كلها ممارسات تضرب مبدأ تكافؤ الفرص في العمق.

