عن عمر 91 عاما.. وفاة الممثلة “بريجيت باردو” أيقونة السينما الفرنسية في الستينات

98

- Advertisement -

شيماء علي

توفيت  صباح اليوم الأحد، الممثلة الفرنسية الأسطورية بريجيت باردو، أيقونة السينما الفرنسية في الستينات و الناشطة في مجال الرفق بالحيوان، عن عمر 91 عاما، على ما أعلنت المؤسسة التي تحمل اسمها. و جاء في بيان أرسلته المؤسسة إلى وكالة فرانس برس “تعلن مؤسسة بريجيت باردو ببالغ الحزن و الأسى وفاة مؤسستها و رئيستها بريجيت باردو، الممثلة و المغنية العالمية الشهيرة التي اختارت التخلي عن مسيرتها الفنية المرموقة لتكريس حياتها و جهودها لرعاية الحيوان و دعم مؤسستها”. و أوضحت المؤسسة لوكالة فرانس برس، أن الممثلة توفيت في مقر إقامتها في لا مادراغ في سان تروبيه بجنوب فرنسا. نادرا ما شوهدت باردو في الأماكن العامة خلال الأشهر الأخيرة، لكنها نُقلت إلى المستشفى في أكتوبر، و في الشهر التالي أصدرت بيانا تنفي فيه شائعات وفاتها. و قد سطع نجم باردو عالميا بعد ظهورها في فيلم ” و خلق الله المرأة”، سنة 1956، قبل أن تعتزل التمثيل في أوائل السبعينات بعد مسيرة حافلة بالنجاحات شاركت خلالها في نحو خمسين فيلما. و استقرت باردو نهائيا بالقرب من مدينة سان تروبيه الساحلية على الريفييرا الفرنسية، حيث كرست نفسها للدفاع عن حقوق الحيوانات.

يبدو أنها وجدت رسالتها في النضال من أجل حقوق الحيوان عندما التقت بماعز في موقع تصوير فيلمها الأخير، “قصة كولينو المُلهمة و المبهجة” في أوائل السبعينات، فاشترته و أبقته في غرفتها بالفندق لإنقاذه من الذبح. و منذ مطلع سبعينات القرن الماضي اعتزلت الممثلة الشهيرة التمثيل تماما و كرست حياتها للاهتمام بالحيوانات المهددة و أقامت مؤسستها و أسست العديد من دور رعاية الحيوانات مستعينة بجزء كبير من ثروتها. و خلال العقود الأخيرة عاشت باردو بعيدة عن الأضواء باستثناء مرات قليلة أدلت فيها برأيها في أمور عامة. و في أكثر من مناسبة عبرت باردو عن استنكارها لانتشار “إضفاء الصبغة الإسلامية” على فرنسا بسبب مهاجرين من دول مسلمة. و بسبب هذه التصريحات تمت مقاضاتها أكثر من مرة بتهمة “إثارة الكراهية العنصرية”. من جهته نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باردو ، معتبرا أنها “أسطورة” كانت “تجسّد حياة الحرية”. و كتب ماكرون على منصة إكس ” أفلامها، صوتها، شهرتها الباهرة، أحرف اسمها الأولى، أحزانها، شغفها السخي بالدفاع عن الحيوانات، و وجهها الذي أصبح ماريان (شعار الجمهورية الفرنسية)، بريجيت باردو جسّدت حياة الحرية. وجود فرنسي و حضور عالمي. لقد لامستنا. نحن ننعى أسطورة من هذا القرن”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com