حمد الله البوعزاوي
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم و اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025 عن “أسد” التعويذة الرسمية للبطولة والتي تجسد رمزاً نابضاً بالفخر الإفريقي وشغف اللعبة. و تقام البطولة في المغرب بين 21 ديسمبر و 18 يناير في المغرب. و قال الكاف في خبر نشره على موقعه الإلكتروني: “استُلهم “أسد” من الأسد الأطلسي، أحد أبرز الرموز الوطنية في المغرب، و شخصية موحَّدة وذات قوة في مختلف أنحاء القارة. ويحمل اسم “أسد” معنى القوة والفخر والأصالة الثقافية، وهي قيم تلامس مشاعر الجماهير في المغرب و إفريقيا بأسرها”. و يجسد “أسد” بصفته سفيرًا للبطولة الفرح والشغف والطاقة التي تتميز بها أعرق منافسة كروية في القارة. وسيضطلع بدور محوري في بناء ارتباط عاطفي مع الجماهير، والتفاعل معها بمختلف أعمارها، خاصة الأطفال والعائلات الذين يُعدّون جزءًا أساسيًا من ثقافة كرة القدم ومستقبلها.
و ترتكز الهوية البصرية لـ “أسد” على شخصية ودودة وشابة، تعكس ملامحها المعبرة وشخصيتها الحيوية الدفء والإبداع والتنوع في إفريقيا. كما ينسجم نظام الألوان والأسلوب العام بشكل كامل مع هوية كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، بما يضمن مظهرًا موحّدًا وحيويًا للبطولة. و ختم بما يلي: “مع قيادة “أسد”، يُتوقع أن تقدم كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، تجربة لا تُنسى تحتفي بالوحدة و الفخر وقوة كرة القدم الإفريقية”. و يأتي “أسد” ليكون سفير البطولة ورسولها لدى الجماهير، إذ يرمز للحماس والروح الرياضية والطاقة التي تتميز بها أكبر منافسة كروية في القارة. ومن المنتظر أن يلعب دوراً مهماً في تعزيز الارتباط العاطفي بين المشجعين والبطولة، خصوصاً الأطفال والعائلات الذين يمثلون ركيزة الثقافة الكروية الإفريقية و مستقبلها.
وسيظهر “أسدّ في الملاعب ومناطق المشجعين والفعاليات المجتمعية، ليقود مختلف أنشطة الترفيه والتفاعل، كما سيُعزّز الحملات التسويقية ويغني المحتوى الرقمي والتجارب التفاعلية، بما يجعله جزءاً محورياً في بناء هوية البطولة وإشعاعها على المستويين القاري والعالمي، يضيف المصدر. و لا تقتصر مهمة “أسد” على نسخة 2025 فقط، إذ سيواصل حضوره ضمن رؤية طويلة المدى للكاف، عبر مرافقة برامج تطوير كرة القدم القاعدية، و المبادرات المدرسية و المجتمعية، و المحتوى الرقمي المستقبلي.

