بعد نهاية كأس أمم إفريقيا المقبلة.. الجامعة الملكية لكرة القدم ستضع تغييرات لمدربي المنتخبات الوطنية
حمد الله البوعزاوي
عند نهاية كأس أمم إفريقيا المقبلة التي يحتضنها المغرب، ستعمل الإدارة التقنية الوطنية، بتشاور مع لجنة المنتخبات الوطنية التي يرأسها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الإقدام على مجموعة من التغييرات التي تخص مدربي المنتخبات الوطنية. و حسب مصادر مقربة، أن الجامعة تسعى لتعيين محمد وهبي، مدرب منتخب أقل من عشرين سنة، مدربا للمنتخب الأولمبي أقل من ثلاثة و عشرين سنة، و ذلك سعيا منها لمواصلة عمله مع المجموعة نفسها التي فازت بلقب “مونديال” الشيلي، و ذلك للتحضير لإقصائيات الألعاب الأولمبية التي ستجرى سنة 2028 بلوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية. و أضاف نفس المصدر، أن نبيل باها، مدرب منتخب أقل من سبع عشرة سنة، مرشح هو الآخر للانتقال لتدريب منتخب أقل من عشرين عاما لمواصلة العمل الذي يقوم به مع المجموعة التي تحت تصرفه حاليا ليدافع عن لقب المغرب في كأس العالم المقبلة لهاته الفئة.
و أردف المصدر، أن الإدارة التقنية و الجامعة تقفان بشأن مستقبل الإطارين وليد الركراكي و طارق اسكتيوي، إذ سيكون شهر دجنبر المقبل حاسما في مصيرهما، و خاصة لمدرب المنتخب الأول وليد الركراكي، الذي ستحسم كأس إفريقيا التي يحتضنها المغرب في مصيره مع المنتخب، و هو الأمر نفسه بالنسبة لطارق اسكتيوي الذي سيقود المنتخب الوطني في كأس العرب التي تحتضنها قطر شهر دجنبر المقبل أيضا، رغم أن مقام اسكتيوي محصن أكثر من الركراكي، و هو الذي حاز على ميدالية نحاسية، السنة الماضية، خلال الألعاب الأولمبية في دورة باريس و فاز بكأس إفريقيا للمحليين الأخيرة قبل أن يكلف بتدريب المنتخب الرديف تحضيرا لكأس العرب المقبلة. أما المدرب وهبي يبقى أكثر الأشخاص حاليا حفاظا على مكانته داخل الإدارة التقنية الوطنية بفعل الإنجاز الذي حققه في الشيلي و الدعم الذي بات يلقاه من الجمهور المغربي و كذلك مسؤولي الجامعة التي تتمنى أن يواصل بقية المدربين المغاربة إنجازات الكرة المغربية سواء في كأس العالم المقبلة للفتيان بقطر مع نبيل باها أو كأس العرب مع طارق اسكتيوي، و في الأخير يبقى وليد الركراكي، الذي يحمل على عاتقه أكبر الضغوط للتتويج بـلقب “الكان” التي يحتضنها المغرب.

