أسود الأطلس يحرزون اللقب بفوزهم في نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين على مدغشقر

186

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

تمكن المنتخب الوطني في تحقيق إنجاز تاريخي بتتويجه بلقب بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان 2024) للمرة الثالثة، عقب تغلبه على منتخب مدغشقر بنتيجة (3 – 2)، في نهائي مثير، جرى اليوم السبت على أرضية ملعب “موي” الدولي بكاساراني في نيروبي، ليتصدر قائمة المنتخبات الأكثر تتويجا بهذه المنافسة القارية. و أمام جماهير غفيرة حجت لرفع معنويات الكتيبة الوطنية، دخل أسود الأطلس المباراة عازمين على تحقيق الانتصار، فضغطوا على حامل الكرة، و هو ما جعلهم يشكلون تهديدا حقيقيا على حارس المرمى لالان ميشيل، لا سيما عن طريق يوسف مهري. رد مدغشقر لم يتأخر، إذ سرعان ما أسفر هجوم مضاد للمهاجم فيليسيتي مانوهانستوا عن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة التاسعة، عن طريق تسديدة من خارج مربع العمليات نحو الزاوية اليسرى العليا لشباك المهدي الحرار. هذا الهدف دفع العناصر الوطنية إلى محاولة استجماع قواها، من خلال القيام باختراقات داخل منطقة جزاء المنتخب الملغاشي في محاولة للعودة في النتيجة، غير أنهم اصطدموا بدفاع منظم و متماسك.

و تواصلت محاولات المنتخب المغربي، خاصة عن طريق خالد بابا (د 19) و محمد بولكسوت (د 20) الذي مرت تسديدته محاذية للعارضة. و استطاع منتخب مدغشقر الاقتراب في أكثر من مناسبة من منطقة جزاء المنتخب المغربي، مستعينا على ذلك بتمريرات قصيرة و سريعة مكنته من الضغط على الخط الدفاعي لأسود الأطلس. و في المقابل، أثمرت المحاولات المتكررة لأشبال طارق السكتيوي عودة النخبة الوطنية في النتيجة بعد توقيع يوسف مهري هدف التعادل في الدقيقة 27 إثر تمريرة حاسمة من خالد بابا. و رفع هدف التعادل منسوب الثقة لدى أسود الأطلس، الذين حظوا بدعم و تشجيع واسع من الجماهير المغربية و الكينية، حيث بسطوا سيطرتهم الهجومية في محاولة للتهديف، و لم يتركوا أي فرصة لدفاع منتخب مدغشقر، الذي انهار أمام تسديدة محكمة لأسامة المليوي في الدقيقة 44، مكنت من توسيع الفارق.

و في الجولة الثانية، حافظت العناصر الوطنية على الأسلوب الهجومي، بفرص قادها اللاعب المتألق أسامة المليوي (د 49) و صابير بوغرين (د 58). و في الدقيقة الـ 68، نجح منتخب مدغشقر في تعديل الكفة بواسطة طوكي راكوتوندرايبي، و ذلك على الرغم من السيطرة الواضحة للعناصر الوطنية على مجريات اللعب خلال الشوط الثاني. و أعاد هدف التعادل الثقة إلى لاعبي منتخب مدغشقر الذين ضاعفوا محاولاتهم الهجومية، في حين، رد أسود الأطلس، من جانبهم، بمحاولات جادة لتوسيع الفارق، لكنها لم تترجم إلى أهداف. و تمكن أسامة المليوي، هداف البطولة بستة أهداف، من هز شباك المنتخب الملغاشي عن طريق تسديدة قوية من مسافة ثلاثين مترا (د80 ). و سيطر أسود الأطلس، الذين أبدوا تماسكا و انضباطا تكتيكيا على جميع خطوط اللعب، على كل مجريات الشوط الثاني، و قدموا أداء رائعا و تحكما جيدا في المباراة. جرى هذا النهائي بحضور، على الخصوص، رئيس كينيا، ويليام روتو، و وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، محمد سعد برادة، و رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، و رئيس (الفيفا)، جياني إنفانتينو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com