شيماء علي
ترأس شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، بمعية نجلاء سيف الشامسي، رئيسة مؤسسة البحث العلمي، اليوم الأحد، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، فعاليات الحفل الختامي للمشروع الوطني للقراءة في موسمه الأول، و الذي خصص للاحتفاء و تتويج الفائزين في مختلف أبعاد المشروع. و تم خلال هذا الحفل الختامي تتويج 20 تلميذة و تلميذا من مختلف جهات المملكة في فئة التلميذ(ة) المثقف(ة)، و هي منافسة في القراءة خاصة بالتلاميذ من المستوى الدراسي الأول الابتدائي حتى السنة الثانية بكالوريا، و تم تخصيص جوائز بقيمة مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين. أما فيما يتعلق بفئة الأستاذ(ة) المثقف(ة)، فقد تم تكريم 10 أستاذات و أساتذة من مختلف جهات المملكة، و تم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين، بالإضافة إلى رحلات ثقافية.
و في السياق ذاته، تم تتويج 10 فائزين في فئة القارئ(ة) الماسي(ة) من مختلف الجامعات و المعاهد العليا و مراكز التكوين، إذ تم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين، بالإضافة إلى رحلات ثقافية. أما فيما يخص فئة “المؤسسة التنويرية”، فقد تم تكريم 5 مؤسسات من مختلف جهات المملكة، و هي منافسة خاصة بالمؤسسات التربوية و الثقافية و المدنية و الإعلامية و دور النشر، و تم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع المؤسسات التنويرية. و أشار الوزير، خلال كلمة له بالمناسبة، إلى أن هذا المشروع يتأسس على الفعل القرائي باللغتين العربية و الأمازيغية، و يهدف إلى المساهمة في تنمية الوعي بأهمية القراءة و ترسيخ الحس الوطني وإذكاء الشعور بروح الانتماء، من خلال تعزيز القيم الوطنية و الإنسانية، حيث تبرز النتائج المحصل عليها على المستوى الوطني أن المشاركة في السنة الأولى لانطلاقة المشروع جد واعدة، إذ عرف المشروع مشاركة أكثر من 272 ألف تلميذة و تلميذا، و 1846 أستاذة و أستاذا، و 488 مؤسسة تنويرية.

