شيماء علي
كشف المخرج المصري محمد النُقلي، عن أحد أسرار مسلسله الجماهيري “عائلة الحاج متولي” الذي يُعد واحداً من أبرز الأعمال المصرية في بداية الألفية، و هو مواجهته أزمة كبيرة عقب انتهاء تصوير الحلقات الثلاثين بشكل كامل. و وفقاً لما سرده النقلي، في تصريحات تلفزيونية، فقد فوجئ بتلقيه خطاباً من وزارة المرأة و الأسرة تطالب بتغيير نهاية العمل، لأنه يحمل إهانة للمرأة المصرية، و يقلل من شأنها، لكنّه رفض ذلك احتراماً للمشاهدين، الذين ارتبطوا بالأحداث و تفاعلوا معها بشكل كبير. عدم استجابة صنّاع المسلسل لهذا الخطاب، دفع أحد الوزراء في مصر – لم يذكر اسمه – إلى توجيه رسالة له يطلب منه تغيير النهاية بشكل ضروري، فاضطر في نهاية المطاف أن يضيف مشهد النهاية الذي ظهر فيه بطل العمل النجم الراحل نور الشريف، و هو ينصح ابنه سعيد الذي لعب شخصيته الفنان مصطفى شعبان، بألا يُكرر تجربته في تعدد الزوجات بدون داعٍ أو لخدمة أهدافه الشخصية.
من بين الكواليس التي سردها النقلي، أنّه رشّح الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، في البداية للبطولة، لكنه لم يعجب بالسيناريو و رفضه تماماً، خلافاً للفنان نور الشريف الذي رحب و أبدى إعجابه بالعمل، فكانت رؤيته صائبة، و نجح المسلسل في أن يكون من أهم الأعمال المصرية الدرامية خلال فترة عرضه. هذه ليست المرة الأولى التي يعود فيها مسلسل “عائلة الحاج متولي” لتصدر المشهد، فخلال الفترة القليلة الماضية ضجٌت مواقع التواصل الاجتماعي بنبأ التحضير للجزء الثاني منه، و تبين أنّ وفاء عامر وراء انتشار هذا الخبر، حيث تحضر لمسلسل بعنوان “أولاد الحاج متولي”، فظن الجميع أنّ له علاقة بالعمل الشهير.

