قبلة حكيمي لوالدته تتحول إلى لوحة جدارية في مدينة برشلونة

312

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أصبحت الصورة الأيقونية لحكيمي و والدته فنا في شوارع برشلونة بعد خسارة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم. اللوحة الجدارية في حي رافال التاريخي تصور القبلة التي تلقاها أشرف حكيمي من والدته. و اختارت صاحبة اللوحة الشهيرة على الانستغرام، تكريما للأمهات المهاجرات من خلال رسم لقطة حكيمي و والدته، علقت عليها قائلة :”الأمهات يفعلن كل شيء من أجل أطفالهن. أينما تكون في العالم، ستكون هناك دائما أم تقدم كل شيء لأطفالها و هذا يحدد مصيرهم و من سيكونون عندما يكبروا”. و انتشرت القبلة بين المغربي أشرف حكيمي و والدته سعيدة بعد فوز المغرب 2-0 على بلجيكا. حتى أن العديد من وسائل الإعلام صنفت الصورة على أنها: “الأكثر رقة في العالم”. و أصبحت هذه اللحظة الآن لوحة جدارية تزين جدارا في شارع “كارير دي لا ريريتا” في البلدة القديمة في مدينة برشلونة.

اللاعب حكيمي، أحد نجوم المنتخب الوطني المغربي، كان يحضر والدته إلى أرض الملعب في كل مباراة لعناقها و الاحتفال بالنصر. وراء هذه العلاقة المميزة، قصة عائلة اضطرت للهجرة بحثا عن مصدر رزق و التي كما يشرح حكيمي، كان عليها أن تكافح كثيرا من أجل تحقيق حلمه بلعب كرة القدم: “كانت والدتي عاملة نظافة و كان والدي بائعا جائلا بسيطا، لعب كرة القدم كان حلما بالنسبة لي و تضحية من أجلهم. لقد كنا فقراء للغاية، و الآن أناضل من أجلهم”، هذا ما صرح به عدة مرات لوسائل الإعلام. و قد ألهمت هذه القصة لإنشاء هذه اللوحة الجدارية، و خاصة شخصية سعيدة. أطلق عليها عنوان “الأمهات المهاجرات” و كما تقول الفنانة في تدوينة على إنستغرام: “الأمهات يفعلن كل شيء من أجل أطفالهن. أينما تكون في العالم، ستكون هناك دائما أم تقدم كل شيء لأطفالها و هذا يحدد مصيرهم و من سيكونون عندما يكبروا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com