مروان الحريري
لحماق هذا، أي فشل تعرفه الجزائر يتهم المغرب على أنه ورائها، حيث أصبحوا يربطون فشلهم في العديد من القطاعات، وهو ما استغرب له عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعل العديد منهم يسخرون من تصريحات الجزائريين الذين يكنون العداء للمغرب، و التي “لا يقبلها العقل”.
كان آخر حماقات الكابرانات تسليط بعض الصحافيين من أجل اتهام المغرب بالوقوف وراء عدم إصلاح أرضية ملعب “تشاكر” بالبليدة الجزائرية، مما أدى إلى أزمة داخل المنتخب الجزائري و اتحاد الكرة.
فكيف يمكن اعتبار المغرب هو المسؤول عن الحالة التي يوجد عليها ملعب لكرة القدم في بلد آخر هو الجزائر؟ فالصحفي الجزائري ذهب بعيدا و قال إن المغرب يقود مؤامرة من أجل استبعاد مدرب المنتخب الجزائري “جمال بلماضي”، عوض أن ينتقض ملاعب الجزائر، و أسقط اتهاماته الفاشلة على المغرب، فمدرب المنتخب الجزائري “جمال بلماضي” طالب فقط بتحسين شروط الملاعب التي تجرى فيها مبارايات المنتخب وهو مطلب مشروع و حق للجزائريين في مشاهدة منتخبهم يلعب في ملاعب جميلة، و عوض أن يتم الاستجابة لهذه المطالب من طرف المسؤولين الجزائريين، أطلق هؤلاء اتهامات للمغرب، على أنه وراء الحالة المتردية لملعب “تشاكر”، متناسيين أنه هو من استقبل قبل أسابيع قليلة منتخب الجزائر و استضافه و وفر له جميع الإمكانيات.

