باريس، xx ديسمبر 2025 –
تجربة تجتمع فيها بصمات الحِرَف الراقية، من المجوهرات إلى السينما و فنون الطهي، في احتفال واحد بالإبداع… ترى مجموعة إيفوك في موسم الأعياد أكثر من مجرّد تقاليد للاحتفال، بل مساحة تعبّر من خلالها عن إيمانها العميق بأنّ الفنّ، بمختلف أشكاله، خُلق ليُختبَر بكل أبعاده الحسيّة. و من هذا المنطلق، تجمع المجموعة بين ثلاثة عوالم إبداعية تُجسّد جوهر هويّتها: المجوهرات، و السينما، و فنون الطهي، لتنسج بينها رواية واحدة تحتفي بالثقافة، و المهارة الحِرفية، و المشاعر الصادقة. في قلب هذا الموسم المفعم بالإبداع، تتألّق الشراكة الفريدة بين مجموعة إيفوك و دار المجوهرات الإيطالية العريقة ناردي التي تشتهر بتميّزها في صياغة الذهب و المينا و التصاميم المعبّرة. و لإحياء روح المناسبة، ابتكرت ناردي قطعة حصرية مستوحاة من مجموعة ماسكيرا التي تُعيد ابتكار أقنعة البندقية في القرن الثامن عشر بلمسة معاصرة و راقية. و قد وُضعت هذه القطعة داخل فطيرة الملوك (Galette des Rois) من إيفوك، لتحوّل هذه الحلوى الفرنسية التقليدية إلى تحفة فنية صغيرة. تختبئ هذه الجوهرة من البندقية داخل تحلية باريسية، و تُقدَّم في فنادق إيفوك في باريس و مدريد و البندقية، لتجسّد جسراً رمزياً بين إرثين فنيّين يلتقيان في روح الإبداع و التميّز. يعكس هذا التعاون قناعة إيفوك بأنّ فن الطهي، تماماً كالمجوهرات الفاخرة، يمكن أن يكون عملاً فنياً مصنوعاً بإتقان و أناقة فيما يحمل الكثير من المشاعر.
يتجلّى هذا الالتزام الثقافي أيضاً من خلال جائزة السينما “مجموعة إيفوك × براك”، و هي احتفاء بالإبداع السينمائي و بالفنانين الذين يواصلون رسم المشهد السينمائي المعاصر بكل ما فيه من عواطف و تجارب إنسانية. و تحت إشراف رئيسَي لجنة التحكيم إيريك توليدانو و أوليفييه ناكاش، كرّمت لجنة التحكيم فيلم L’épreuve du feu للمخرج أورليان بير بجائزة أفضل فيلم، إلى جانب تكريم أداء كل من بيو مارماي عن فيلم L’attachement و ميلاني تييري عن فيلم Connemara بجائزتي أفضل ممثل و أفضل ممثلة. فبالنسبة إلى إيفوك، تشبه السينما فنّ الضيافة في جوهرها: كلاهما يرتكز على الأجواء، و الإيقاع، و تناسق العناصر، و على القدرة في توفير لحظات لا تُنسى. و من خلال هذه الجائزة، تؤكّد إيفوك دورها الراسخ كداعم للإبداع الفني، و تؤكّد مكانتها كوجهة مؤثّرة في المشهد الثقافي. و يمتد هذا الحس الفني إلى فضاءات الطهي لدى إيفوك خلال موسم الأعياد، حيث تتحوّل المطاعم إلى مسارح للتجربة و الاحتفال.
ففي كل وجهة من وجهات المجموعة، تُترجم روح الموسم من خلال مقاربة ذوقية خاصة تعكس هوية المكان و إيقاعه. من باريس إلى البندقية و مدريد، تتقاطع النكهات مع الأجواء، و تصبح المائدة امتداداً للسرد الفني الذي يميّز إيفوك، حيث تلتقي الأناقة، و الحميمية، و الاحتفال في لحظات مصمّمة لتُعاش لا لتُعدّد. في مختلف وجهات مجموعة إيفوك، يتّخذ موسم الأعياد طابعاً حسّياً متعدّد الأبعاد. و يكشف الشيف فابيان إيمري، من خلال مجموعة بريشوس 2025، عن ابتكارات مستوحاة من نعومة المجوهرات الفاخرة و براعة تفاصيلها الدقيقة. فقد صُمِّمت كيكات بوش دو نويل كأنّها مجسّمات فنية واضحة التفاصيل، متعدّدة الطبقات، و مركّبة بعناية فائقة تشبه دقّة العمل في مشغل صياغة المجوهرات. تعبّر كل وجهة من وجهات إيفوك في باريس و البندقية و مدريد، عن روح الموسم بطريقتها الخاصة و تبعاً لإيقاع المدينة و طابعها المميز، بدءاً من اللقاءات الدافئة وصولاً إلى التفاصيل المعمارية المصمّمة لتعكس تسلسلاً بصرياً تدريجياً و كأنّها مشاهد سينمائية تُعرَض أمام الضيوف.
مع إيفوك، يتحوّل موسم الأعياد إلى تجربة فنية متكاملة تتداخل فيها الحِرفة و الذوق و الابتكار. ففطيرة الملوك تأخذ بُعداً جديداً مع قطعة مجوهرات من البندقية تختبئ داخل تحلية تجسّد فنون الطهي الفرنسية الراقية، بينما تحتفي جائزة السينما بالرؤية الثقافية الإبداعية التي تشكّل روح العلامة. أما ابتكارات الموسم، فتُقدَّم كإبداعات فنية تجمع بين جمال الشكل و دقّة النكهة، لتصبح فنادق إيفوك مساحات حيّة تلتقي فيها التصاميم و المشاعر و الطقوس الاحتفالية في مشهد راقٍ لا يشبه سواه. من خلال هذا الموسم، توجّه إيفوك تحيّة امتنان إلى الحرفيين الذين يمنحون اللحظات الاستثنائية عمقاً و معنى: من صائغ المجوهرات في مشغله بالبندقية، و صانع الأفلام خلف العدسة، إلى شيف الحلويات الذي ينحت طبقاته بدقّة، و المصمّمين و رواة القصص. فهؤلاء الحرفيّون لا يكتفون بإحياء تقاليد الموسم، بل يعيدون تقديمها بروح معاصرة تعكس مهارتهم و رؤيتهم. و من خلال هذا الإبداع المتواصل، يصبح موسم الأعياد في إيفوك احتفاءً بالثقافة و روح الحِرفة… احتفاءً راقياً و معبّراً يلامس أعمق المشاعر الإنسانية.

