جمعية البيه و قضاة و أساتذة يترافعون بالبيضاء حول مقاربة النوع الاجتماعي

105

- Advertisement -

جميلة البزيوي

من أجل سياسة جنائية و سجنية ترتكز على إدماج مقاربة النوع الاجتماعي، نظمت صبيحة اليوم الثلاثاء جمعية “حلقة وصل سجن مجتمع في إطار مشروع”، ندوة صحفية لتقديم ملخص دراستها الذي أنجزته بدعم من السفارة الهولندية بالمغرب في إطار موضوع،” مقاربة النوع الاجتماعي بمراكز حماية الطفولة، من أجل تعزيزها داخل المؤسسات المعنية و الخروج بتوصيات و مقترحات بغية تحسين مختلف الأمور المتعلقة بهذه المقاربة، بالإضافة إلى المقاربة التقاطعية”. و في مداخلتها خلال كلمة تقديمية، أكدت السيدة فاطنة البيه رئيسة جمعية “حلقة وصل سجن / مجتمع”، أن الجمعية اشتغلت على هذا الموضوع لمدة ثلاثة سنوات بدعم من السفارة الهولندية، داخل الفضاءات المغلقة، كفضاءات السجون و حماية الطفولة المحروسة، و هو عمل لم يكن سهلا. كما أشارت البيه، على أن استحضار مقاربة النوع مسألة حديثة العهد تشتغل عليها المؤسسات اليوم بشكل مظلوم، مما دفع الجمعية إلى القيام بدراسة تضمنت ثنائية ما يوجد بالمعاير الدولية، و ما يوجد على أرض الواقع من تطبيق، إضافة إلى قيامها بمقارنة داخل السجن و الاشتغال مع النزيلات أيضا خارج المؤسسات السجنية عبر الإستماع لهن و مواكبتهن. و كشفت “البيه” عن وجود دراسات متعددة و دليل للممارسات الجيدة إضافة إلى مقترح لهذا الدليل، و مواكبة بعض الأشخاص المكلفين بهذه المواضيع نساء و رجال في استحضار مقاربة النوع، و هي مسألة غير سهلة و الجميع مدعوون للتعاون فيها من مؤسسات و مجتمع مدني و خبراء و غيرهم، مستحضرة الصعوبات التي حملتها جائحة كورونا لفضاءات الإغلاق حيث زادت صعوبة من صعوبة الاشتغال بمراقبة النوع رغم المجهودات المبذولة لأن الأثر لم يكن على النزيلات فقط بل كان على الرقيبات المربيات أيضا.

الأستاذة فاطمة أوكادوم و هي قاضية للأحداث، تحدثت عن ظاهرة انحراف الأحداث، و خاصة الطبقة الهشة، و التي باتت معضلة يعاني منها المجتمع، كما تحدثت عن القاصر الذي في وضعية نزاع مع القانون و المشاكل التي تترتب عن تصرفاته، معتبرة أن ظاهرة إحراف الأحداث كيف ما كان نوعها اقتصادية أم اجتماعية تعرف تزايد ملحوظ. كما أن باقي المتدخلين أسهبوا في مداخلتهم على المعايير الدولية المؤطرة لوضعية الفتيات في تماس مع القانون داخل مراكز الطفولة، و كذلك معاملة السجينات و التدابير غير الاحتجازية. أيضا، الأستاذ حسن الرحيبة قدم في ختام الندوة نتائج دراستين، الأولى تم إنجازها من طرف الدكتور “محمد بوزالفة”، تخص وضعية السجينات و الفتيات في وضعية تماس مع القانون المتواجدات رهن الاعتقال بالسجن المحلي عكاشة بالدار البيضاء. و الثانية تم انجازها من طرف الدكتور حسن الرحيبة تهم وضعية القاصرات بمراكز حماية الطفولة. ليختم في الأخير أن القطاع السجني يعيش وضعية مخاض .

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com