Take a fresh look at your lifestyle.

قلعة عزيز أخنوش أصبحت ملاذا للغاضبين من المصباح والسنبلة

51

جميلة البزيوي

بعد  تقديم استقالتها من حزب العدالة والتنمية، تمكنت البرلمانية الزاهيدي أن تقود هجرة جماعية من البيجيدي نحو “الأحرار”، لتصبح قلعة الحمامة ملجئ لكل الغاضبين.  ولم يكن الغاضبين في  البيجيدي  الوحيدين من اتخذوا من قلعة الحمامة ملجئا لهم في الانتخابات المقبلة، بل حتى أتباع أحرضان فلوا من الحركة الشعبية ليرتموا بين أحضان الحمامة. وحسب مصدر مقرب، التحق مجموعة من المستشارين والجمعويين ورجال أعمال وقيادات في حزب الحركة الشعبية بالمضيق وشفشاون والقصر الكبير بمشروع التجمعيين، وانخرطوا في الترويج لمسار الثقة الذي يشكل برنامجا مهما للتنمية وتوفير فرص الشغل، ودفع الكفاءات والطاقات المحلية للانخراط والمشاركة في رسم معالم تسيير الشأن العام المحلي والإقليمي والجهوي، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة. وبهذا شهد حزب الحركة الشعبية بالمضيق رحيلا جماعيا نحو الأحرار، بعد التحاق القيادي عبد الواحد الشاعر، هذا الأخير قدم هدية ثمينة لأخنوش، بعد إقناعه العديد من الجمعويين والفاعلين داخل المجتمع المدني بعدم التوجه لدعم حزب التقدم والاشتراكية، وتبني مشروع مسار الثقة والانضمام للترشح تحت رمز “الحمامة”، والانخراط في حملة الانتخابات الجماعية والبرلمانية المقبلة. و أضاف المصدر أن جل الداعمين لحزب الحركة الشعبية بالقصر الكبير قرروا الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد أيام فقط من لقاء طنجة لتقديم البرنامج الانتخابي، حيث أصبحت كافة المؤشرات تسير في اتجاه اكتساح انتخابي للتجمعيين خلال الاستحقاقات المقبلة بالمنطقة، بقيادة البرلماني محمد السيمو، الذي يتوفر على قواعد انتخابية مهمة بها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

web theme