تقادم العقوبة ينقذ مهندس تفجيرات أطلس إيسني من الإعدام

317

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بعد 27 سنة من ارتكابه تفجيرات أطلس إيسني التي هزت مدينة مراكش سنة 1994،استفاد  قيادي الشبيبة الإسلامية عبدالاله زياد مهندس هذه التفجيرات من تقادم الدعوى العمومية، مباشرة بعد تسليمه أول أمس الأربعاء من قبل السلطات الفرنسية لنظيرتها المغربية.

و تم إبعاد زياد، البالغ 63 سنة ، من طرف السلطات الفرنسية على متن رحلة جوية وصلت إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، حيث أحيل على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي قدمته لقاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب حيث استفاد من تقادم العقوبة.

زياد يعد أول قيادي عسكري للشبيبة الإسلامية المنحلة بعد واقعة اغتيال الاتحادي عمر بنجلون، الذي شكل سنة 1984 جناحا عسكريا متنقلا بين ليبيا و الجزائر.  و عند التحاقه بالشبيبة الإسلامية كان مستخدما بشركة فيليبس بعين السبع بالدار البيضاء و ينسب اليه انه قام بإدخال السلاح 5 مرات بالمغرب بتنسيق مع المخابرات الجزائرية حيث فشلت جميع مخططاته الإجرامية. كما أنه درب و زود المجموعة الإرهابية  التي قامت بتفجيرات أطلس ايسني بمراكش سنة 1994 بتنسيق مع المخبرات الجزائرية و هي العملية التي تسببت في إغلاق الحدود بين البلدين إلى يومنا هذا.

بعد واقعة أسني ، فر زياد إلى فرنسا، و اشتغل هناك إماما، مع العلم أن مستواه الدراسي لم يكن يتجاوز الرابعة إعدادي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com