لماذا يحذر المهاجري من خطر إنتاج أحزمة للبؤس بالمدن المغربية

154

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بسبب ارتفاع الأسعار التي ضربت جيوب المغاربة، خرج النائب البرلماني هشام المهاجري عن فريق الأصالة و المعاصرة في تعقيب له خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي انعقدت يوم أمس الإثنين بمجلس النواب، ، ليحذر في مداخلته بقبة البرلمان، من خطر إنتاج أحزمة للبؤس بالمدن المغربية، كما هو الشأن بالنسبة لمدينتي طنجة و الدار البيضاء اللتين بدأت تظهر بهما هذه الأحزمة، فيما انتقد أيضا أوضاع العاملين بالشركات و المقاولات، الذين يشتغلون بمبلغ لا يتعدى 4000 درهم في الشهر فقط، فيما يجدون أنفسهم مضطرين إلى أداء سومة كرائية تصل إلى 3000 درهم في الشهر، و هو ما يعني أن هؤلاء يشتغلون مجانا لدى الشركات و المقاولات. و أردف المهاجري، ” أن تنزيل الميثاق الوطني الجديد للاستثمار، تكلم عن الدعم الجهوي و الإقليمي، إلا أن ذلك ليس كافيا، حيث قبل الحديث عن الدعم و التشجيع و التنزيل، يجب الحديث عن العراقيل التي تعتري الاستثمار، على رأسها تنافسية المقاولات داخل الجهات، و داخل نفس الجهة، خاصة فيما يتعلق بالتصنيع، إذ تعاني المقاولات مشاكل البعد على الأسواق و المواد الأولية”.

وأكد المهاجري أن دعم الاستثمار و تقديم الدعم للمقاولات لن يكون كافيا، إذا ما تم تغييب الدعم على الصعيد الوطني، مقابل التركيز على الدعم الجهوي، الذي يستحيل معه جلب الاستثمارات. و أضاف المهاجري أن الملك تحدث في خطابه عن إحداث 500 ألف منصب شغل، و هو ما يعني أن الأمر يتعلق ب 500 ألف أسرة، و بالتالي، يجب أن تتحقق التقائية السياسة العمومية، و هو ما يحتاج إلى توفير خدمات السكن و الصحة و التعليم، معتبرا أنه إذا لم يتحقق ذلك، فإننا سنصبح مثل بعض الدول الأسيوية، و سنضطر إلى إنتاج أحزمة للبؤس كما هو الشأن بالنسبة لمدينتي طنجة و الدار البيضاء، مشيرا إلى وجود لوبيات العقار و لوبيات السياسة التي تضغط لصالح مناطق دون أخرى.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com