توتر بين الصيادلة و وزير الصحة بسبب مخزون أدوية “كورونا”..

215

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تعرف العلاقة بين صيادلة المملكة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، توتر كبير بسبب مخزون الأدوية المستعملة في البروتوكول العلاجي من فيروس كوفيد 19

وبينما يؤكد الصيادلة نفاد بعض العقاقير المعتمدة في البروتوكول العلاجي من الفيروس التاجي إضافة إلى أدوية الزكام، منذ قرابة أسبوعين خصوصا على مستوى المدن الكبرى، إثر الإقبال الكبير والمتزايد عليها تزامنا مع بلوغ المغرب ذروة تفشي “أوميكرون”، تخرج الوزارة  لتصرح أن المخزون متوفر بشكل كاف، محذرة من تأثير تداول مثل هذه الأخبار التي وصفتها بـ”المغلوطة”، ومن خلق الذعر والبلبلة في صفوف المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الإطار خرجت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، لتعرب في بلاغها ، عن غضبها من طريقة تفاعل وزارة الصحة مع هذا الوضع، وجددت التأكيد على أن الصيدليات على المستوى الوطني، عرفت انقطاعا غير مسبوق للأدوية،كما هو الحال أيضا بالنسبة لمختلف الشركات الموزعة عبر التراب الوطني.واستغربت الكونفدرالية من نفي وزارة خالد آيت طالب لهذا الواقع ضمن بيانها، بالرغم من أن عددا من المواطنين اشتكوا بدورهم من “أزمة حقيقية لانقطاع أدوية موسمية للزكام، بعضها يدخل في البروتوكول العلاجي لكوفيد 19”.

تبعا لذلك، تستعد الهيئة ذاتها للاحتجاج، داعية الصيادلة إلى حمل الشارة السوداء، الاثنين المقبل، أثناء مزاولة مهامهم الصيدلانية، وذلك تعبيرا للرأي العام الوطني على “الامتعاض والاحتقان الذي يعرفه قطاع الصيدليات، والذي يعكس التجاهل التام لوزارة الصحة لمعالجة القضايا الجوهرية والحيوية التي تهم صحة المواطنين”.وذكرت الكونفدرالية أن “إغلاق وزارة الصحة لكل أنواع التواصل المؤسساتي المباشر مع التمثيليات المهنية للصيادلة لأزيد من سنتين، يعرقل كل أنواع التنسيق حول مختلف القضايا المهنية والتي تهم صحة المواطنين”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com